خادم الحرمين يشرف حفل عشاء منتدى الاستثمار الذي أقامه مجلس الأعمال السعودي الأمريكي في واشنطن. هذا التشريف يعكس أهمية العلاقات السعودية الأمريكية الاستراتيجية، ويؤكد حرص المملكة على تعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة. لذلك، يمثل هذا الحدث خطوة مهمة في مسيرة الشراكة بين البلدين.
خادم الحرمين يشرف حفل عشاء منتدى الاستثمار
شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - حفل العشاء الذي أقامه منتدى الاستثمار بمجلس الأعمال السعودي الأمريكي في واشنطن. كان في استقباله - أيده الله - عمدة واشنطن ميريل بووزر، ومعالي وزير الصحة رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية المهندس خالد الفالح، ومعالي رئيس الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف العثمان، ومعالي رئيس مجلس الأعمال السعودي الأمريكي الاستاذ عبدالله بن جمعة، ورئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور عبدالرحمن الزامل، وعدد من المسؤولين.
لقاءات مع رؤساء الشركات الأمريكية
عقب وصوله، التقى خادم الحرمين الشريفين بعدد من رؤساء كبرى الشركات الأمريكية، الذين تشرفوا بالسلام عليه - رعاه الله-. وفي بداية اللقاء، اطلع معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار خادم الحرمين الشريفين على فعاليات منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي الذي عقد أمس الجمعة، وما تضمنه من ورش عمل شارك فيها أصحاب المعالي الوزراء ومجموعة من رجال الأعمال في البلدين. علاوة على ذلك، أعرب رؤساء الشركات الأمريكية عن سعادتهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين للولايات المتحدة والتقائه بهم.
وقدموا لخادم الحرمين الشريفين إيجازاً عن مشروعاتهم الاستثمارية في المملكة، مبدين سرورهم بالعمل جنباً إلى جنب مع الشركات والمؤسسات السعودية. نتيجة لذلك، تم التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
كلمة خادم الحرمين الشريفين
ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - كلمة خلال الحفل، أكد فيها على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين السعودية وأمريكا. قال - حفظه الله -: "إن العلاقات السعودية الأمريكية هي علاقات تاريخية واستراتيجية منذ أن أرسى أسسها جلالة المغفور له ـ بإذن الله ـ الملك عبدالعزيز وفخامة الرئيس فرانكلين روزفلت."
وأضاف - رعاه الله -: "وقد عملنا معاً جنباً إلى جنب خلال السبعين عاماً الماضية لمواجهة كافة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ولتعزيز مسيرة التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين الصديقين ودفع النمو الاقتصادي العالمي." كما أكد على عزم المملكة على وضع إطار شامل لترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين للعقود القادمة. تقلب أسعار النفط يؤثر على الاقتصاد العالمي.
كما شدد على سعي حكومة المملكة إلى تعزيز مسيرة التنمية المستدامة والمتوازنة، وتقوية اقتصادها وتعزيز استقراره وتنافسيته وجاذبيته للاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، أكد على أهمية القطاع الخاص كشريك كامل في مسيرة التنمية، وأصدر توجيهات بتسهيل عمل الشركات العالمية وتقديم الحوافز للاستثمار في المملكة. برنامج تمهير يدعم التدريب والتأهيل.
كلمات من الجانبين السعودي والأمريكي
ألقى كل من معالي رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الأمريكي الاستاذ عبدالله بن جمعه، ورئيس مجلس إدارة جنرال الكتريك نيابة عن قطاع الأعمال الأمريكي جف امليت، كلمتين عبرا خلالهما عن اعتزاز مجلس الأعمال السعودي الأمريكي بالدعم الذي يجده الجانب الاستثماري من قيادتي البلدين. ومن الجدير بالذكر أن هذا الدعم أسهم في نمو وتطور فرص الاستثمار بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وفي ختام الحفل، تسلم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية مقدمة من مجلس الأعمال السعودي الأمريكي. أراضي بيضاء في الرياض تشكل فرصة استثمارية واعدة.
تعتبر هذه الزيارة واللقاءات خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.






