تعتبر عربات نقل الجنائز بالأحساء مبادرة رائدة تهدف إلى تسهيل عملية نقل الجنائز من المصلى إلى المقبرة. أطلقت جمعية البر بالأحساء هذا المشروع التطوعي المبتكر باستخدام عربات (غولف) كهربائية، وهو الأول من نوعه على مستوى المنطقة الشرقية، وذلك لمواجهة اتساع مساحات المقابر وتوفير الوقت والجهد.
مشروع عربات المقابر التطوعي في الأحساء
أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية البر بالأحساء، وليد بن خالد البوسيف، أن مركز إكرام الموتى التابع للجمعية قد دشن مؤخرًا مشروع عربات المقابر. لذلك، يعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة الشرقية لنقل الجنائز وذوي المتوفى وكبار السن من مصلى الجنائز إلى موقع الدفن في المقابر ذات المساحات الكبيرة.
توفير عربات كهربائية صديقة للبيئة
تم توفير 3 عربات لنقل الجنائز في المرحلة الأولى، وتم استخدامها في مقبرة الصالحية. علاوة على ذلك، سيتم تزويد بقية المقابر ذات المساحات الكبيرة مستقبلاً في المراحل القادمة.
أكد البوسيف أن استخدام عربات المقابر جاء بسبب اتساع مساحة المقابر في الأحساء وبعد المسافة بين المسجد ومكان الدفن. نتيجة لذلك، يهدف استخدام العربات إلى التخفيف على ذوي المتوفى، خاصة في الجنائز التي لا يحضرها أعداد كبيرة مثل جنائز الوافدين أو عابري السبيل، وكذلك مساعدة كبار السن في اتباع الجنائز دون مشقة.
مواصفات العربات ودعم أهل الخير
أوضح مدير مركز إكرام الموتى، عبدالله الملحم، أن تأمين عربات المقابر جاء بدعم من أهل الخير. هذه العربات كهربائية وصديقة للبيئة، وتتسع الواحدة منها لجنازة واحدة وخمسة ركاب من ذوي المتوفى. في الواقع، تم تخصيص عدد من الموظفين بالمركز لقيادتها لنقل الجنائز.
أشار الملحم إلى أن العربات المستخدمة في المركز تحمل نفس مواصفات العربات المستخدمة في نقل الجنائز من الحرم المدني إلى مقبرة البقيع بالمدينة المنورة. ومن الجدير بالذكر أن هذه المواصفات تضمن الراحة والسلامة.
وجه الملحم شكره لداعمي المشروع، سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في جهود القائمين على المشروع المبارك.






