محليات

مشاريع السيول بمكة: كفاءة واقتدار

مشاريع السيول بالمنطقة تعمل بكفاءة واقتدار، وفقًا لتصريح المتحدث الرسمي باسم إمارة منطقة مكة المكرمة، سلطان بن عرار الدوسري. لذلك، تهدف هذه المشاريع إلى حماية المحافظة من مخاطر الأمطار والسيول المتزايدة.

أهمية مشاريع السيول بالمنطقة

أوضح الدوسري أن مشاريع درء أخطار الأمطار والسيول، التي نفذتها الدولة بعد السيول التي شهدتها محافظة جدة في عامي 1430 و 1432هـ، كانت حاسمة. نتيجة لذلك، تم إنشاء 14 سداً احترازياً وقنوات تصريف متطورة. بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير مشاريع أخرى لزيادة القدرة الاستيعابية للسدود القائمة.

زيادة الطاقة الاستيعابية للسدود

وبين الدوسري أن الطاقة الاستيعابية للسدود ارتفعت بشكل ملحوظ بعد الانتهاء من تنفيذها. في الواقع، ارتفعت من 18 مليون متر مكعب إلى 75 مليون متر مكعب. علاوة على ذلك، ساهم هذا الارتفاع في احتواء أمطار العامين الماضيين والحالي بشكل فعال.

جهود مستمرة لحل مشكلة تصريف المياه

ونوه الدوسري إلى أن المشكلة الرئيسية قد انتهت بإنجاز السدود. ومع ذلك، لا تزال مشكلة تصريف مياه الأمطار داخل المحافظات تؤرق جدة. ومن الجدير بالذكر أن جهات أخرى تعمل على حل هذه المشكلة، والإمارة تسعى لدعمها للانتهاء منها في أقرب وقت ممكن. إطلاق المرحلة الثالثة التجريبية للمنصة الوطنية الموحدة للتوظيف «جدارات» يمثل خطوة مهمة في دعم التوظيف وتطوير الكفاءات.

ختاماً، تواصل إمارة منطقة مكة المكرمة جهودها الحثيثة لحماية المحافظة من مخاطر السيول والأمطار، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع متطورة ودعم الجهات المعنية. مقتل 30 عنصرا حوثيا إثر كمين محكم يوضح التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.

لمزيد من المعلومات حول إدارة مخاطر الفيضانات، يمكنك زيارة صفحة الفيضان على ويكيبيديا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى