العواجي: الزوبعة تخفي “طامة” كبرى

العواجي: الزوبعة المثارة وراءها “طامة”، هذا ما أكده الدكتور محسن العواجي، داعياً المجتمع إلى نبذ الخلاف والارتقاء لمستوى الأحداث. كما حث على عدم الانخداع بالألاعيب الهادفة التي تسعى لشغل الأمة عن أولوياتها الكبرى. لذلك، من الضروري إدراك أن كل زوبعة تخفي وراءها مشكلة كبيرة، سواء كانت محلية أو إقليمية.
تحذيرات العواجي من الألاعيب الهادفة
أوضح العواجي عبر حسابه في “تويتر” أنه يجب أن نكون على مستوى الحدث، وألا ننجرف وراء كل طعم يُعرض علينا. في الواقع، يجب أن ندرك أنه لا توجد زوبعة إلا ويتبعها ضرر كبير يحاول البعض إشغال الأمة عنه. بالإضافة إلى ذلك، أكد على أهمية إدراك أن هناك ألاعيب تهدف إلى تشتيت الانتباه عن القضايا الرئيسية.
أولويات كبرى يجب التركيز عليها
وأضاف العواجي أن على العقلاء ألا ينشغلوا بأمور هامشية عن الأولويات الكبرى التي تفرض نفسها من الناحية الشرعية والعقلية والسياسية. علاوة على ذلك، ذكر أن من بين هذه الأولويات الإصلاح المنتظر، ومناصرة المستضعفين، ووحدة المجتمع. ختاماً، قال العواجي: “ولى زمن السذاجة، والمجتمع يقظ بدرجة لا تنطلي عليه الألاعيب التي تشغله عن أولوياته الكبرى”.
قضايا الأمة ليست مجرد صراعات
تابع الدكتور العواجي أن قضايا الأمة ليست مجرد مباريات رياضية أو مصارعة لجذب الجماهير. نتيجة لذلك، يجب التعامل مع هذه القضايا بأمانة وإخلاص ومسامحة وعفو، ونبذ الخلاف. ومن الجدير بالذكر أنه تساءل: “أليس هناك هموم أهم يصعب التصريح بها أحياناً تجول في صدر المواطن، ليس أقلها ترقب التغيرات المحلية والإقليمية وأثر ذلك على مستقبل الوطن والمواطن؟”.
الوحدة والتصالح
أكد العواجي أن كل من يراهن على تقسيم المجتمع سيخيب ظنه، لأن المجتمع يقدّم المصلحة العامة وتماسكه على الحقوق الخاصة. لذلك، يجب التمسك بالوحدة والتصالح. في الواقع، قد تنتهي الحقوق الخاصة بـ “لا تثريب عليكم اليوم”.
اعتذار للشعب السوري
قدّم العواجي اعتذاره للشعب السوري عن الجدال العارض الذي نشأ بشأنه. بالإضافة إلى ذلك، اعتذر عن الحد الذي بدأ فيه البعض يتبرأ حتى من الواجب الملقى على الأمة جميعاً. من ناحية أخرى، شدد على أن المنتصر هو الحق ومن يحمله، والخاسر هو الباطل، وأن الحكم في ذلك لله وحده. الحق والباطل.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول انطلاق الحافلات الذاتية بالمشاعر.
كما يمكنك قراءة المزيد عن إصابة عاملات بفيروس كورونا.