
بنك التسليف يقدم دعمًا كبيرًا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث كشف المتحدث الرسمي للبنك، الأستاذ أحمد الجبرين، عن إحصائية شاملة لما قام به البنك خلال العام الماضي 1434هـ – 2013م من دعم ورعاية لقطاع المنشآت الصغيرة والناشئة، وبرنامج القروض الاجتماعية (زواج – أسرة – ترميم).
دعم بنك التسليف لقطاع المنشآت الصغيرة والناشئة
لقد ظهر جلياً خلال فترة الثلاث سنوات السابقة حرص البنك واهتمامه بقطاع المنشآت الصغيرة والناشئة. لذلك، لم يغفل البنك البرامج الأخرى التي يقدمها. ومنذ أن بدأ البنك بتقديم البرامج التمويلية لقطاع المنشآت الصغيرة والناشئة، فإنه يسعى جاهداً لتطوير هذا القطاع وآلياته بشكل مستمر. في الواقع، في عام 2013م قام البنك بتأسيس المركز الوطني لرعاية المنشآت الصغيرة والناشئة لتحقيق أحد أهداف البنك الرئيسية، وهو القيام بدور المنسق المكمل لرعاية هذا القطاع.
يعمل هذا المركز على دعم ومساندة رواد الأعمال من خلال تقديم الخدمات غير المالية لهم، عبر عدة برامج مختلفة وبأعلى المعايير. علاوة على ذلك، تشمل هذه الخدمات التدريب والإرشاد والاستشارات ودراسات الجدوى، بالإضافة إلى نشر ثقافة العمل الحر والعديد من الخدمات المتنوعة التي تصب في مصلحة الريادي. ومن ضمن جهود المركز المبذولة في مجال التدريب، استقطاب برنامج “إمبرتيك” العالمي، وهو برنامج تابع لمنظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ( UNCTAD ) لبناء وتنمية المؤشرات السلوكية الريادية التي يحتاجها أصحاب الأعمال في المؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة.
شراكات بنك التسليف لتقديم الخدمات غير المالية
حرص البنك في إطار تقديمه للخدمات غير المالية على اعتماد عدد من الجهات الراعية لتصبح بمثابة الأذرع التنفيذية للبنك. نتيجة لذلك، تقوم هذه الجهات بتقديم تلك الخدمات مثل معهد ريادة الأعمال الوطني (ريادة)، الهيئة العامة للسياحة، الهيئة الملكية بالجبيل، صندوق المئوية، حاضنة بادر، برنامج (انطلاقة) التابع لشركة شل، صندوق (ديم المناهل) لدعم المرأة، ومعهد الأمير سلمان لريادة الأعمال التابع لجامعة الملك سعود. ومازال في الطريق اتفاقيات أخرى مع العديد من الجهات.
ذكر الجبرين أن البنك يقوم وبشكل مستمر بتطوير وتحسين لوائحه وآلياته. ختاماً، انعكس ذلك إيجاباً على تسريع وتيرة تمويل المشاريع وحجمها. فقد أظهرت الإحصائيات المتعلقة بدعم وتمويل المشاريع ضمن برنامج “مسارات” أنه في عام 2013م تم تمويل (2013) مشروع بقيمة قاربت النصف مليار ريال، وبنسبة نمو 52.73% عن عام 2012م.
ومن الجدير بالذكر أنه تم في عام 2013م استكمال الجهود المبذولة في عامي 2011م و2012م، والتي تهدف إلى تطوير وتحسين آليات وشروط التمويل في قطاع المشاريع. كما سعى البنك نحو الوصول لاستراتيجية تضمن النهوض بالمشاريع التي يمولها والوصول بها نحو النجاح، وذلك تحقيقاً لرؤية المملكة نحو دعم التنمية الاقتصادية من خلال التركيز على قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة. عروض بحرية وإنزال مظلي ضمن فعاليات اليوم الوطني بالجبيل.
القروض الاجتماعية من بنك التسليف
أضاف الجبرين أن البنك استطاع بفضل الله تحقيق نجاح غير مسبوق في تسريع وتسهيل التقديم والصرف للقرض الاجتماعي، على الرغم من العدد الهائل من المستفيدين شهرياً والمبالغ الضخمة المترتبة على ذلك. في الواقع، يقرض البنك أكثر من 11.000 مستفيد في القروض الاجتماعية فقط بقيمة نصف مليار ريال شهرياً.
كما استعرض الجبرين إحصائية لدعم البنك للقروض الاجتماعية، حيث قدم وخلال 2013م (134.798) قرض اجتماعي بقيمة فاقت الـ (5.8) مليار ريال، توزعت على قروض الزواج والأسرة وترميم المنازل. وقد احتل الزواج النسبة الأكبر من دعم القروض بنسبة 57%، فيما حظيت قروض الأسرة بنسبة 39% وقروض الترميم 4%. أمير منطقة الباحة يدشن ملتقى الأمن الفكري \” اعتدال \”.
وعن سؤاله عن نية البنك لرفع قيمة القروض الاجتماعية ورفع سقف الحد الأدنى للرواتب، ذكر الجبرين أن البنك يحدّث لوائحه وأنظمته باستمرار وفق قدراته وإمكاناته بما يتوافق مع مصلحة الوطن والمواطن. المتابع للسنوات الماضية يلاحظ ذلك. وقد تم الرفع منذ فترة بتوصيات اللجنة المُكلفة بإعادة تقييم شروط وسياسات الإقراض وبانتظار اعتمادها من مجلس الإدارة. وعند الموافقة، ستعلن كافة التفاصيل وبإذن الله سيسمع إخواننا وأخواتنا ما يسرهم.