محليات

200 طالب وطالبة طب يشاركون في التوعية في الحملة الثانية بأمراض المسنين في جامعي الخبر

تغطيات – الخبر – محمد الغامدي :
افتتح صباح أمس معالي مدير جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل والمشرف العام على المستشفى الجامعي بالخبر الدكتور عبد الله بن محمد الربيش الحملة الثانية للتوعية بأمراض المسنين التي ينظمها قسم الامراض الباطنية في بهو المستشفى بحضور رئيسة الحملة الدكتورة وفاء البابطين وعدد من الأطباء وذوي الاختصاص.
من جانبه أشاد مدير الجامعة بالحملة والاركان التي احتوتها حيث شملت اغلب الاحتياجات التي تقدم للمسن والتي يجب على ذويه العناية به من خلال الرعاية الكاملة والدعم المستمر وما هذه الحملة الا تعريفا ورساله يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار كي تكون ضمن أولويات ذوي المسن في تقديم الرعاية الطبية الكاملة له خارج المستشفى مقدما الشكر للطلاب والطالبات المنظمين لهذه الحملة وكافة الأطباء والاقسام المشاركة.
و قالت الدكتوره وفاء البابطين استشاري الامراض الباطنية المشرف العام على الحملة بان هذه الحملة هي الثانية التي ينظمها قسم الامراض الباطنية تحت شعار رعونا صغارا ..فلنرعاهم كبارا ، والتي تهدف على التوعية بصحة المسنين واهمية الرعاية الوقائية والعلاجية لكبار السن و كذلك حث الاسر لتقديم الدعم الصحي للمسن باتباع أسلوب صحي جيد و تعزيز أهمية مقدمي الرعاية للمسنين و التعريف أيضا بمبدأ البيئة الصحية وانشطة الحياة اليومية لكبار السن و تشمل الحملة معرضا تعريفيا بأربعة اجنحة تختص بالرعاية الوقائية والعلاجية و السريرية و جناح البيت الامن بمشاركة 200 طالب وطالبه من كلية الطب من سنة رابعة وخامسة وسادسة وكلية العلوم الطبية التطبيقية والكليات الصحية المختلفة و متخصصي رعاية المسنين .
وأضافت الدكتورة وفاء بان المعرض المصاحب شمل على أربعة اجنحة وهي جناح الرعاية الوقائية و يشكل التوعية بالممارسات الصحية الوقائية التي تمنع الإصابة بأمراض التقدم بالسن وجناح الرعاية العلاجية و الذي يوفر النصائح الطبية والعلاجية للأمراض المزمنة و جناح الرعاية السريرية والذي يوضح فيه العناية التمريضية لمقدمي الرعاية للحالات الطبية المزمنة والملازمة للسرير وجناح البيت الامن والذي يقدم محاكاة لبيت يناسب المسنين ويسهل لهم نشاطات الحياة اليومية ويقلل من خطورة الإصابة والسقوط وكذلك مشاركة مهمه من قسم الخدمة الاجتماعية في المستشفى والذي يشكل عصب العمل والتواصل بين المريض والطبيب .
وركزت الدكتورة وفاء على أهمية دور الشباب في إيصال الرسائل المقصودة من مثل هذه الحملات الى أهالي المسنين ليكون لها الأثر الإيجابي عليهم وهدفنا هو مساعدة المسن وأهله في توفير الرعاية الصحية على الوجه الاكمل ونجد من خلال الخبرة في العمل ان للمسنين مشاكل طبية والمشكلة أساسا ان المجتمع يحتاج الى تثقيف وتوعية التي تخص المسن في المشاكل الطبية والعناية فيها ، ولكننا وبالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية وأهالي المرضى المزمنين في المستشفى تم خروج 39 مريضاً وشرحهم للطرق السليمة للعناية بالمريض المسن الامر الذي وفر اسرة في المستشفى لغيرهم من المرضى.
واختتمت الدكتورة بابطين بان المستشفى الجامعي دأب على تفعيل هذه الفعالية نظرا لأهميتها وان دل فإنما يدل على أهمية مشاركة المسن حياته وعنايته التامة وتلقى كافة الدعم والمساندة على المستويات الصحية والتي ولله الحمد ننعم بها في هذه البلاد المباركة، وان واجبنا تجاه المسنين يتعدى كل ذلك لما له من قيمة اجتماعية لها وزنها وثقلها في المجتمع وكانت ولا تزال ركيزة ننتمي لها في حياتنا اليومية.
اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى