محليات

الكاتبة “عفاف الخلف” في حوار خاص مع “تغطيات”

تغطيات – الدمام:

اجرت الحوار مع الكاتبة عفاف الخلف الإعلامية مزنة القحطاني.

عشقت الكلمة والكتابة منذ نعومة أظافرها،  ولدت ونشأت في الشرقية تحديدا مدينة الدمام، اقتدت بوالدتها وحبها للقراءة، حاصلة على درجتي بكالوريوس بتخصصين مختلفين ( تاريخ والاخر  اتصال )، تتوسط أخوتها بالعمر، من هنا بدأت مشوارها مع الكتابة بكتابة يومياتها على الانستجرام، بعدها لاقت رواجا واقبالا من قبل متابعيها، في عام 2015 كانت البداية في مشوارها ككاتبة، عامين من التفكير واستجماع الأفكار واليوميات والدعم والتشجيع أطل علينا ” حينما تذوقت حلمي” للكاتبة عفاف الخلف.

  • في البداية حدثينا عن كتابك ما قصته؟

قبل عدة أعوام كان حلمي كأي فتاة أن ابتعث وادرس واعود بتخصص جديد وبلغة انجليزية ممتازة لكن سابقا كان الوضع صعب كوني فتاة، فكنت ارى أمر ابتعاثي انه حلم بعد فترة تغير الوضع وسافرت واكملت دراستي، وقتها قررت التفكير بحلمي الأخر وهو أن اصبح كاتبة وأن ابدأ بتأليف كتاب خاص بي،  ففكرت بأن أبدأ بطريقة مختلفة قليلا فالغالب حينما يسمع انه كتاب من تأليف فتاة سيتبادر لذهنه ان الكتاب غلافه وردي وجميع فحواه أمور ” بناتية ” بحته، وايضا الغالب يعتقد ان الابتعاث امر سهل والعكس صحيح فقد عانيت كثيرا كوني مغتربة عن اهلي وسكنت لدى عائلة غير مسلمة ولغتي الانجليزية ضعيفة، كل تلك الأمور ساعدتني بأن انطلق.

  • بعد خمس سنوات أين ترين عفاف؟

لا لن اقول 5 سنوات ستكون قريب بإذن الله، افكر بالكتابة من منظور مختلف وجديد ك

ان اتحدث عن الأيتام .

  • ماهي خططك للمستقبل من ناحية ظهورك؟

لم يسبق لي المشاركة في معرض كتاب والظهور على الملأ فهذه المرة الأولى ، وايضا لم يسعفني الوقت لأشارك في معرض الكتاب الدولي بجدة، لذا مستقبلا سيكون لي ظهور وتواجد في معارض الكتاب سواء في جدة أو الرياض .

  • من دعمك في بادئ الأمر؟

والدتي وصديقاتي ومن ثم متابعيني على الانستجرام كانوا دائما يشجعوني على ان ابدأ بتأليف كتاب خاص بي.

  • ما أكثر كتاب اعجبك؟ ولماذا؟

كتاب رواية ساق البامبو.

  • ختاما، رسالة توجهينها لكل فتاة حلمها أن تكون كاتبة؟

لا تيأسوا فقد امضيت 10 سنوات من عمري وانا بانتظار تحقيق حلم واحد، كنت دائما اواسي نفسي بـ ( صبر جميل ) و الحمد لله نهاية صبري ” حينما تذوقت حلمي “

وقبل ذهابي سألت والدة عفاف والتي تعتبر سببا رئيسيا لما وصلت له عفاف عن شعورها بتلك اللحظة وهي تدشن أول كتاب لها ومجموعة من الحضور انهالوا للحصول عل توقيعها فكانت إجابتها: ( الحمد لله سعيدة بها وفخورة لما وصلت له بالتأكيد اتمنى لها مزيداً من التقدم والتطور الحمد لله ).

 

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى