محليات

اتفاقية بين جمعيتي “السكر السعودية” و”القطرية للتوحيد” لتعزيز التعاون والرؤى

تغطيات – الخبر – سلطان الجمعان:

وقعت الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء والجمعية القطرية للسكري، أمس الأول في قطر مذكرة تفاهم، تهدف إلى تعزيز التعاون والرؤى بين الجمعيتين، حيث سيساعد هذا التعاون على توحيد البرامج المشتركة لصالح العاملين في مجال الرعاية الصحية والجمهور بوجه عام في البلدين الشقيقين، وقد وقع الاتفاقية كلا من: د. عبد الله الحمق المدير التنفيذي الجمعية القطرية للسكري-مؤسسة قطر، وعبد العزيز التركي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء.

وأكد عبدالعزيز التركي، أن الاتفاقية تقضي بالتعاون في مجال المخيمات (مخيم البواسل، ومخيم الشباب المصابين بالسكري، مخيم الوقاية من السكري)، بالإضافة ان الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء تنظم حفلاً سنوياً للمصابين بالنوع الأول من السكري، يتم فيه تقديم جائزة لأفضل ثلاث فئات من الأطفال الذين حافظوا على مستويات معدل السكر التراكمي (HbA1c) ضمن المعدلات الطبيعية لمدة سنة كاملة، ويتم تسجيل أعضاء الجمعية القطرية للسكري في هذا البرنامج، على أن يتم التناوب في مكان إقامة الحفل بين قطر والمملكة، وسيتم الاتفاق على نوع الجوائز المُقدّمة للمراكز الثلاثة الأولى، وعلى إصدار الجوائز باسم الجمعيتين، وتركز الاتفاقية كذلك على مشاركة الجمعية القطرية للسكر في نادي المشي والذي يقام 9 مرات في السنة لمدة ساعة واحدة لمساعدة الجمهور بالمملكة وقطر، وعلى الجمعية القطرية للسكري والجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء الإعلان عن هذه الفعالية باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي عند انعقادها وفي وقت واحد مع وضع شعارات كلا الجمعيتين على جميع المواد ذات الصلة بهذه الفعالية (القبعات والقمصان واللافتات والملصقات والنشرات)، ونصت الاتفاقية على مشاركة الجمعيتين في احتفالات اليوم العالمي للسكري بتاريخ 14 نوفمبر من كل عام مع إمكانية عقدها بشكل منفصل أو التناوب في مكان إقامة الحفل بين قطر والمملكة.

وأشار التركي، ان الاتفاقية تؤكد على إقامة برنامج حقوق الطلاب المصابين  بالسكري بالمدارس ويجب أن يكون للجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء والجمعية القطرية للسكري برنامج موحد “حقوق الطلاب المصابين بالسكري في المدارس”، ليتم مشاركته وتنفيذه مع السلطات التعليمية للوقاية من الأمراض غير المعدية، مع ضرورة مشاركة كافة الأطراف في مراجعة بنوده، الى جانب إقامة برنامج تدريب مثقفي السكري بين الجمعيتين، وكذلك إقامة مؤتمرات دولية بالتناوب بين قطر والمملكة وتعمل كل من الجمعيتين كفريق واحد في جميع الجوانب المطلوبة في مثل هذه المؤتمرات، بالإضافة الى تبادل النشرات التعليمية المطبوعة والأفلام.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى