محليات

أمير المنطقة الشرقية يرعى افتتاح مقر أكاديمية الفوزان بجامعة الملك فهد

تغطيات – الدمام :

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء الثلاثاء 25صفر1439هـ ، حفل افتتاح مقر أكاديمية الفوزان لتطوير قيادات المؤسسات غير الربحية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وتهدف الأكاديمية إلى تأهيل قيادات المؤسسات غير الربحية بأفضل الممارسات العالمية وتم إنشاؤها استجابة للحاجة الماسة للتطوير المهني لقيادات العمل غير الربحي، وبمبادرة من مركز التميز لتطوير المؤسسات غير الربحية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والفوزان لخدمة المجتمع لخدمة القطاع غير الربحي بالاستعانة بالخبرات الدولية لتطوير العديد من البرامج الأكاديمية.
وأعرب سموه عن سعادته “بافتتاح صرح من صروح العلم ، ومنبر من منابر التطوير،وروضة من رياض التنمية “وأضاف سموه – في كلمته بالحفل – إن هذه المؤسسات, تعد رافداً من روافد التنمية, وشريكا فاعلاً في بناء المجتمع وتنمية الإنسان. وقال إنه لايخفى على الجميع أن هذا القطاع لايقتصر على مجالٍ واحد فحسب, بل تتعدد صوره وأشكاله, فهناك عمل خيري يتسابق فيه المحسنون, واستثمار اجتماعي ينشد القائمون عليه تحقيق الأثر, ومشروعات تنموية تستهدف الحد من  المشكلات الاجتماعية, وهناك أيضاً العديد من الصور والأشكال لهذا القطاع, التي تجعله مساهماً رئيساً في تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني 2020, والذي بدأت تظهر ملامحه ولله الحمد والمنة، بقيادة حكيمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ أيده الله ـ ومتابعة حثيثة من سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله.
وأكد سموه إن سعي القطاع الخاص لبناء شراكات مستدامة, تتلمس احتياجات المجتمع التنموية, يعد أمرا هاما في صناعة الفرق نحو المستقبل المشرق, لتحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030 في إيجاد مجتمع حيوي, قيمه راسخة, بيئته عامرة, وبنيانه متين.
وأضاف سموه : لقد تلاشت الكثير من الجهود في مختلف القطاعات بسبب النزعة نحو العمل الفردي, الذي يعتريه الكثير من النقص والقصور, ولذلك فإن الجهود التي تجمعها الشراكات تكون ولله الحمد فاعلة ومؤثرة, وتحقق نتائج ملموسة.
وأشار إلى أن هذه الشراكة التي نشهد ثمارها اليوم بين جامعة الملك فهد للبترول والمعادن, وبرنامج الفوزان لخدمة المجتمع, هي خير دليل على وعي الطرفين بأهمية عقد الشراكات المستدامة  ذات الأثر البعيد, والتي تجسدت بكيانٍ أكاديمي, يتلمس احتياجات القطاع غير الربحي, ويرتقي بقادته, ويعود نفعه بإذن الله على القطاع والجامعة والمجتمع بشكلٍ عام.
وشكر سموه الأستاذ عبداللطيف الفوزان “على مايقدمه من مبادراتٍ خيرية, وجهد تجاه وطنه وأبناء مجتمعه”، كما شكر معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد بن صالح السلطان ومنسوبي الجامعة “على الجهود الحثيثة التي يبذلونها لتقوم الجامعة بدورها الريادي المأمول منها” .
واختتم كلمته قائلاً: أسأل الله العلي القدير أن يحفظ وطننا من كل مكروه،  وأن يديم علينا نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لكل خير.
ورحب مدير الجامعة د.خالد بن صالح السلطان  بصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى