المقالات

أفاق المعرفة..

إن للمعرفة آفاق ليس لها حدود ، تتطلع على الازمان والمكان ففي العصر الجاهلي رمز بالجهل بسبب كثرة الجهل فيه وتخبط الناس في الجاهلية الأولى.

فجاء الإسلام بتفتح آفاق المعرفة لتستمر العصور الإسلامية بالمنهجية القوية ومعارف جليلة تميز الادب بعلوم واسعة ، لتنتقل بين شعراء والكتاب القصص ، والحكايات الزمان التي دونتها لنا التاريخ ، وسطرتها لنا الكتب ، وخطتها لنا الأقلام ، لتنشل منها علوم ومعارف ، أنطبع بها الدين الإسلامي على شعر الشعراء ، وعلى كتابة الادباء لذلك فأن مهما بلغ ثراء العلم سوف يشهد التاريخ لذلك الكُتاب والشعراء .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى