أصدرت وزارة الداخلية، اليوم، بيانًا بشأن تنفيذ حُكم القتل حدًا بأحد الجناة في بمنطقة مكة المكرمة، فيما يلي نصه:
قال الله تعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.
أقدم / محمد بن اكرم بن محمد بادكوك -سعودي الجنسية- على استدراج ثلاث نساء في أوقات مختلفة والذهاب بهن إلى مكان منزوٍ عن الأنظار وسلبهن، واغتصاب إحداهن، والشروع في اغتصاب أخرى، وقتل إحداهن.
وبفضل من الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة، وبإحالته إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقه حكم يقضي بثبوت ما نسب إليه، وأن ما قام به المدعى عليه يعد ضربًا من ضروب الحرابة والإفساد في الأرض المحرم فقد اعتدى على العرض والمال وقتل نفس معصومة، وأصبح الحكم نهائيًا بعد تأييده من مرجعه، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا من إقامة حد الحرابة على المذكور وأن يكون ذلك بقتله.
وتم تنفيذ حكم القتل حدًا بالجاني / محمد بن اكرم بن محمد بادكوك يوم السبت بتاريخ 22 / 4 / 1448هـ الموافق 3 / 10 / 2026م بمنطقة مكة المكرمة.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة المملكة العربية السعودية على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دمائهم وينتهك أعراضهم وحقهم في الحياة والأمن، وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
والله الهادي إلى سواء السبيل.

