الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م

10 آلاف متر مربع من المسطحات الخضراء تُعزز جمالية المشهد الحضري حول المسجد النبوي

٠٧‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٧:٤٣ م•بقلم: واس
10 آلاف متر مربع من المسطحات الخضراء تُعزز جمالية المشهد الحضري حول المسجد النبوي

أعمال التشجير في المسجد النبوي تضيف 10 آلاف متر مربع من المسطحات الخضراء، مما يعزز جمالية المشهد الحضري ويُحسن تجربة الزوار.

أضافت أعمال التشجير وتنوّع النباتات في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي بعدًا جماليًا وبيئيًا، مما يُعزّز جودة المشهد الحضري في منطقة تشهد كثافة في حركة الزوار والمصلين.

وأوضحت أمانة المدينة المنورة أن أعمال التشجير والزراعة تُعدّ جزءًا أساسيًا من العناية بالمشهد الحضري، حيث تم زراعة 5444 شجرة في المواقع والشوارع والطرق. وقد تمتد المسطحات الخضراء على مساحة تُقدّر بنحو 9930 مترًا مربعًا، ضمن 1385 حوضًا زراعيًا، مما يمنح المنطقة حضورًا أخضر متصلًا يتكامل مع عناصرها العمرانية والخدمية.

كما أضافت الأمانة أن جهود تحسين المشهد الحضري تشمل العناية بالمكونات النباتية من خلال تنفيذ أعمال الري والصيانة وتقليم الأشجار والنظافة، مع المتابعة الدورية لضمان استدامة المظهر الجمالي للأشجار والأحواض الزراعية والحفاظ على جاهزية المواقع المحيطة بالمسجد النبوي على مدار العام.

وأفادت الأمانة أن الأشجار والأحواض الزراعية المنفذة على امتداد مسارات الحركة في المنطقة المركزية أسهمت في إبراز المشهد الحضري من خلال المزج بين العناصر الجمالية والامتداد العمراني، مما يُعزّز جمالية المواقع المفتوحة ويُوجد بيئة حضرية أكثر ملاءمة للزوار والمصلين على امتداد الطرق والشوارع المؤدية إلى المسجد النبوي، وصولًا إلى أماكن وقوف الحافلات والمركبات.

تأتي هذه الجهود ضمن منظومة أوسع للعناية بالمدينة المنورة ومرافقها ومشهدها الحضري، عبر توظيف العناصر النباتية في المواقع الحيوية وتحسين البيئة البصرية للشوارع والطرق، وتعزيز حضور المساحات الخضراء بما يتماشى مع مستهدفات تحسين جودة الحياة، ويرتقي بتجربة سكان المدينة وزائريها.

تغطيات وفيديوهات ذات صلة