نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، وفد المملكة في كامب ديفيد. مجلس التنسيق السعودي القطري أكد على أهمية التعاون بين الدول العربية والإسلامية.
ولي العهد يترأس وفد المملكة في كامب ديفيد
غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، المملكة العربية السعودية، بحفظ الله ورعايته، متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. كان ذلك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله -. لذلك، يهدف هذا السفر إلى ترؤس وفد المملكة المشارك في اجتماع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع فخامة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
الاجتماع في واشنطن وكامب ديفيد
من المقرر أن يعقد الاجتماع - بمشيئة الله - يومي 24 و 25 من شهر 7 لعام 1436هـ، الموافق 11 و 12 من شهر مايو لعام 2015م، في كل من واشنطن وكامب ديفيد. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يناقش الاجتماع قضايا إقليمية ودولية ذات أهمية مشتركة. في الواقع، يمثل هذا الاجتماع فرصة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية.
أهمية الزيارة
تأتي هذه الزيارة في ظل ظروف إقليمية وعالمية تتطلب التشاور والتنسيق المستمر. بالإضافة إلى ذلك، تعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. نتيجة لذلك، من الجدير بالذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة للمملكة.
ختاماً، حفظ الله سموه في سفره وإقامته، وأعاد سموه إلى أرض الوطن سالماً معافى. آخر مستجدات الصحة في المملكة تشير إلى استمرار الجهود لمواجهة جائحة كورونا.
Camp David is a country retreat for the President of the United States.




