تغطيات - الرياض :
يهدف هذا المقال إلى توضيح توجيهات وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى بشأن تغيير تخصص المعلمين والمعلمات، وذلك بعد قرار بوقف هذه الإجراءات. يوضح هذا القرار الشروط والاستثناءات المتعلقة بتغيير التخصص، بهدف تنظيم العمل في الميدان التعليمي. لذلك، من المهم فهم هذه التوجيهات بشكل كامل.
توجيه وزير التعليم بوقف تغيير تخصص المعلمين
وجه وزير التعليم، الدكتور أحمد العيسى، مديري الإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات بوقف الموافقة على تغيير تخصص المعلمين والمعلمات. بالإضافة إلى ذلك، أصدر تعميماً يمنع الدراسة بغير التخصص الأساسي الذي تم التعيين عليه المعلم أو المعلمة. في الواقع، يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على الكفاءات في التخصصات المطلوبة.
استثناءات من قرار وقف تغيير التخصص
لم يكن قرار وزير التعليم مطلقاً، بل استثنى بعض الحالات. علاوة على ذلك، شملت الاستثناءات الحالات التي تم الرفع بها سابقاً، والتي تخضع حالياً للدراسة من قبل اللجنة المختصة. ومن الجدير بالذكر أن هذا يشمل أيضاً الطلبات المقدمة من أصحاب المؤهلات، مثل دبلوم معاهد إعداد المعلمين أو دبلوم الكليات المتوسطة، بعد الحصول على موافقة لإكمال دراسة البكالوريوس في تخصص تربوي.
شروط الموافقة على تغيير التخصص في الحالات المستثناة
اشترط التعميم وجود احتياج قائم في التخصص الذي يرغب المتقدم بالتحويل إليه. نتيجة لذلك، يجب أن يكون هذا الاحتياج موجوداً في إدارة التعليم التي يعمل بها المتقدم، أو في غيرها من الإدارات التعليمية، وذلك وفقاً للاحتياج المحدد. ختاماً، يتم تحديد الاحتياج سنوياً من قبل الإدارة العامة لشؤون المعلمين بعد حركة النقل الخارجي.
يمكنكم الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالشؤون التعليمية من خلال زيارة «التقاعد» تحصر تعاملاتها الآلية مع الجهات الحكومية عبر بوابتها الإلكترونية.
لمزيد من الأخبار حول الأحداث الجارية في المملكة، يمكنكم زيارة الشرطة تكرم ضباط وأفراد في الأحساء.
يمكنك أيضاً الاطلاع على معلومات إضافية حول التعليم في ويكيبيديا.






