تركي السديري، الاسم الذي اهتز له الوسط الإعلامي والثقافي في المملكة العربية السعودية، حيث أدت جموع غفيرة من المواطنين، يتقدمهم أمير الرياض فيصل بن بندر ومفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ، الصلاة على جثمانه مساء اليوم (الاثنين). أفق، أول جمعية مختصة بتنمية و تأهيل الفتيات بالمنطقة الشرقية، تعبر عن حزنها العميق لرحيل هذه القامة الإعلامية.
وفاة تركي السديري والصلاة عليه
أدى أمير الرياض فيصل بن بندر، ومفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ، جموعاً غفيرة للصلاة على جثمان رئيس تحرير صحيفة الرياض السابق، تركي بن عبدالله السديري، في جامع الملك خالد بالرياض. لذلك، تم دفنه بعد ذلك في مقبرة “الشعيبة” بالدرعية. هذا الحدث الجلل حظي بحضور لافت من الشخصيات البارزة في المملكة.
حضور ومشاركات بارزة في تشييع الجنازة
شارك في تشييع جنازة “السديري” نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن، والأمير تركي بن عبدالله، ومفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ. بالإضافة إلى ذلك، حضر رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان. هذا الحضور يعكس مكانة الفقيد في قلوب الجميع.
نبذة عن تركي السديري
يشار إلى أن الوسط الثقافي والإعلامي فجع، أمس الأحد، بوفاة تركي السديري، رئيس التحرير الأسبق لصحيفة الرياض، والرئيس السابق لهيئة الصحفيين السعوديين. في الواقع، رحل عن عمر ناهز 73 عاماً. كان السديري شخصية مؤثرة في الإعلام السعودي، وله إسهامات كبيرة في تطويره. حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية هو مثال على اهتمامه بالشأن العام.
ختاماً، يتقدم الجميع بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. ومن الجدير بالذكر أن تركي السديري ترك إرثاً إعلامياً وثقافياً سيظل خالداً.






