بهجت عبدالجبار، المستشار التربوي المعروف، انتقل إلى رحمة الله. لذلك، تعرب عائلة (آل عبدالجبار) عن بالغ الأسى والحزن لوفاته. فقد كان الفقيد أحد منسوبي ثانوية عبدالرحمن فقيه النموذجية، وأحد رواد التربية والتعليم الذين تركوا بصمات واضحة في مدارس الملك فيصل بأم الجود.
وفاة بهجت عبدالجبار
وافته المنية مساء الاثنين الموافق 13/4/1436هـ. في الواقع، كان المرحوم بهجت عبدالجبار شخصية مؤثرة في مجال التعليم، وعمل بجد لخدمة الطلاب والمجتمع. علاوة على ذلك، فقد كان مثالاً يحتذى به في التفاني والإخلاص.
صلي على الفقيد بالمسجد الحرام بعد صلاة الفجر من يوم الثلاثاء الموافق 14/4/1436هـ، ودُفن في مقابر المعلاة. ختاماً، تتقدم عائلة آل عبدالجبار بالشكر لكل من قدم لهم العزاء والمواساة في هذا المصاب الجلل.
مسيرة بهجت عبدالجبار المهنية
لقد ساهم بهجت عبدالجبار بشكل كبير في تطوير العملية التعليمية. بالإضافة إلى ذلك، فقد كان حريصاً على متابعة أحدث التطورات في مجال التربية. ومن الجدير بالذكر أنه كان يتمتع بشخصية محبوبة ومؤثرة بين زملائه وطلابه.
إن فقدان بهجت عبدالجبار خسارة كبيرة للمجتمع التعليمي. نتيجة لذلك، فإن ذكراه ستبقى خالدة في قلوبنا. التربية والتعليم لها دور حيوي في بناء المجتمعات.
تتقدم أسرة "تغطيات" بخالص العزاء والمواساة لعائلة آل عبدالجبار في هذا المصاب الأليم.
يمكنكم الاطلاع على المزيد من أخبار التعليم هنا: جمعية سيهات توقع مذكرة تفاهم مع كلية "لينكون" بالقطيف.
كما يمكنكم متابعة أخبار الحوادث المرورية هنا: وفاة مساعد مرور الباحة في حادث مروري.






