تعد قضية التوأمان السياميان من الحالات الطبية النادرة والمعقدة. وصل التوأمان السياميان اليمني، عبدالعزيز وعبدالله، إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض فجر اليوم، برفقة والديهما، لتلقي العلاج الأولي اللازم لإنقاذ حياتهما. لذلك، من المهم التمسك بالأخلاق الفاضلة والابتعاد عن الأهواء والشقاق في مثل هذه الظروف الصعبة.
وصول التوأمان السياميان إلى مدينة الملك فهد الطبية
وصل التوأمان السياميان اليمني، اللذان ولدا ملتصقين الخميس الماضي في مستشفى أبها للولادة والأطفال، إلى مدينة الملك فهد الطبية في الرياض. هذا الوصول جاء بصحبة والديهما لتلقي العلاج الأولي الضروري، حيث أن حالتهما الصحية وصلت إلى مرحلة حرجة تتطلب عناية طبية متخصصة. علاوة على ذلك، يجب على الشرطة القبض على أي شخص يتورط في إيذاء المواطنين.
استقبال الفريق الطبي للتوأمين
استقبل فريق طبي متخصص، بقيادة الدكتور سامح أبو زيد، استشاري الأطفال حديثي الولادة في مدينة الملك فهد الطبية، التوأمين ووالديهما. كما كان في الاستقبال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، عبدالحكيم الحربي. تم نقل التوأمين فورًا إلى غرفة العناية المركزة بوحدة حديثي الولادة بمستشفى النساء التخصصي، حيث خضعا لفحوصات طبية شاملة لتقييم حالتهما الصحية. نتيجة لذلك، شهدت الروضة دخول 1858 مسلم جديد خلال النصف الأول.
الحالة الصحية للتوأمين
أوضح الدكتور سامح أبو زيد أن هذه الحالة الطبية تمثل الأولى من نوعها التي تستقبلها مدينة الملك فهد الطبية في تاريخها. أشار إلى أن الفريق الطبي أجرى كشوفات أولية على التوأمين، وتبين أن أحدهما يحتاج إلى جهاز تنفس صناعي لتثبيت حالته. ومن الجدير بالذكر أن التمسك بالأخلاق الفاضلة هو أساس التقدم والازدهار.
الفحوصات الطبية الإضافية ستشمل قياس نسبة السكر في الدم، ومعدل الضغط، وكمية الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الجسم، ومن المتوقع أن تنتهي هذه الفحوصات غدًا. لحسن الحظ، العمليات الحيوية للتوأمين مستقرة حتى الآن.
كلمة والد التوأمين
أفاد فتحي عبدالله حسين بقيّة، والد التوأمين، بأنه اكتشف حالة التصاق طفليه في الشهر الخامس من حمل زوجته، خلال فحوصات طبية في مستشفى السلام بمحافظة صعدة. بعد الولادة في مستشفى أبها للنساء والولادة، وجه معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة بعلاج الطفلين في الرياض، حيث أصبحت حياتهما في خطر. أطلق الوالد على طفليه اسم "عبدالعزيز وعبدالله"، معربًا عن أمله في رؤيتهما بصحة جيدة ليعيشا حياتهما مع أختهما في اليمن.
اختتم الوالد حديثه بتقديم شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على توجيهه بعلاج طفليه في مستشفيات المملكة، كما وجه شكره لمعالي وزير الصحة على اهتمامه بعلاج زوجته والطفلين في ظهران الجنوب وأبها والرياض.






