وزير الدفاع يلتقي وكيل وزارة الدفاع لشؤون الصناعات الدفاعية في تركيا، الدكتور إسماعيل ديمير، في الرياض اليوم. يهدف هذا اللقاء إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وتركيا، خاصة في المجال العسكري. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي المملكة لتعزيز قدراتها الدفاعية وتوطين صناعة الدفاع. لذلك، يعتبر هذا اللقاء فرصة مهمة لتبادل الخبرات وتحديد مجالات التعاون المستقبلية.
اللقاء بين وزير الدفاع ووكيل وزارة الدفاع التركي
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع ورئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، بالدكتور إسماعيل ديمير، وكيل وزارة الدفاع لشؤون الصناعات الدفاعية في تركيا، والوفد المرافق له في الرياض. خلال اللقاء، تم استعراض روابط التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها، وخاصة في المجال العسكري. في الواقع، يمثل التعاون العسكري ركيزة أساسية في العلاقة بين المملكة وتركيا.
حضر اللقاء معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان، ومعالي مدير عام مكتب سمو وزير الدفاع الأستاذ فهد بن محمد العيسى، ومعالي رئيس المؤسسة العامة للصناعات العسكرية المهندس محمد بن حمد الماضي. بالإضافة إلى ذلك، حضر من الجانب التركي السفير لدى المملكة يونس دميرار، والملحق العسكري لدى المملكة العقيد رفقي كسر، وعدد من المسؤولين من البلدين. ومن الجدير بالذكر أن حضور هذه الشخصيات البارزة يؤكد أهمية هذا اللقاء.
أهداف اللقاء ومجالات التعاون
ركز اللقاء على مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، وتبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير القدرات العسكرية للبلدين. علاوة على ذلك، تم بحث فرص الاستثمار المشترك في هذا المجال. نتيجة لذلك، من المتوقع أن يشهد التعاون العسكري بين المملكة وتركيا تطوراً ملحوظاً في الفترة القادمة.
تأتي هذه الجهود في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الاقتصاد وتوطين الصناعات الاستراتيجية، بما في ذلك الصناعات الدفاعية. فنار سابك المعرفي يمثل نموذجاً للنجاح في هذا المجال. ختاماً، يعكس هذا اللقاء التزام المملكة بتعزيز علاقاتها مع تركيا في جميع المجالات.
يمكن الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالشؤون العسكرية هنا.






