أعلن وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله لـ"سبق" أن تركيز وزارته منصب حالياً على النشء في مرحلة رياض الأطفال. وأضاف أن المواطن الخليجي يمتلك القدرة على الابتكار والإبداع. علاوة على ذلك، أعرب سموه عن سعادته بفوز المرأة بجائزة مكتب التربية العربي، مشيراً إلى أنهن أصبحن منافسات قويات.
أهمية مرحلة رياض الأطفال
في تصريحات خاصة على هامش الحفل الذي أقيم لتوزيع جوائز الدورة السابعة للبحوث والبرامج التربوية، قال الأمير فيصل: "أنا سعيد هذه الليلة. فالذي ليس له ماضي لا يوجد له مستقبل". لذلك، الأمل معقود على الله سبحانه وتعالى لرؤية ثروة دول الخليج، وأهمها الإنسان، تتحقق. إنه بناء للمستقبل واستثمار حقيقي.
كما أكد وزير التربية أن "أعظم عطاء في الدنيا هو وجود ابن أو بنت تهتمان بتعليمهما، فكيف الحال عند تحمل مسؤولية تعليم ملايين الأبناء والبنات؟"
عودة برنامج "افتتح يا سمسم"
وعن إعادة بث البرنامج التربوي "افتتح يا سمسم"، قال سمو الوزير: "في الواقع، تفاجأت بهذا الحدث الذي أسعدني، ولم يكن ضمن البرنامج". بالإضافة إلى ذلك، أعرب عن شكره للدكتور علي القرني، مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي، متمنياً أن يخرج البرنامج بالصورة المناسبة كبرنامج تعليمي تربوي ويحقق الهدف المنشود منه.
وتابع: "كما تعلمون، لدينا حالياً تركيز خاص على رياض الأطفال، التي تعتبر مرحلة مهمة. فإذا كان هناك تطور في التعليم، فإن أساسه هو البناء الصحيح من مرحلة رياض الأطفال. وباعتقادي، فإن مثل هذه البرامج سيكون لها دور كبير إن شاء الله".
“الزكاة والدخل” توضح طريقة التأكد من نظامية السجائر المتوفرة بالأسواق
الجوائز والمنافسة
نفى وزير التربية والتعليم أن تكون الجوائز الموزعة محدودة، قائلاً: "لا أعتقد ذلك، فكل مرشح للفوز أو مشارك كان سيحصل على جائزة إذا كان مستحقاً لها". بل على العكس، أنا سعيد الليلة بفوز المرأة أكثر من الرجل بالجائزة، وأصبحن يخوفن في منافساتهن.
وأضاف: "أنا على ثقة بأن المواطن الخليجي لديه القدرة على الابتكار والإبداع وبناء مفهوم جديد للحياة. فالعالم يحتاج إلى مفهوم جديد يبنى على مقاصد الشريعة السمحة والسنة النبوية المطهرة. وأعتقد بأذن الله أننا سنصل ونحقق كل أهدافنا وطموحاتنا".
رؤى الأمير خالد بن فهد بن خالد
من جهته، قال الأمير خالد بن فهد بن خالد آل سعود، أول مدير لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربي، إن "من أهم الأهداف الأساسية للمكتب أن يجمع دول الخليج في بوتقة واحدة". وأضاف: "هذا ما ناقشناه مع الدكتور علي الآن، بأن يركز على التطوير ما بعد البحوث".
وتابع الأمير خالد: "البحوث تنتهي إلى الإدراج، ولكن إذا طبقت فهي الخطوة الإيجابية التي تجعل المكتب إن شاء الله في سباق ونجاحات دائمة. ونحن في سباق مع الزمن في جميع النواحي".
تطلعات الدكتور القرني
من جهته، أعرب الدكتور القرني عن بالغ سعادته بالحفل، قائلاً لـ"سبق": "مصادر السعادة كثيرة، وأولها الشعور بأننا قدمنا ولو جزءاً يسيراً مما هو واجب علينا تجاه وطننا وحكومتنا الرشيدة. وثانياً، أننا اليوم نكرم كوكبة ومجموعة من الفائزين بالبحوث والدراسات التي نأمل أن تلقى طريقها للميدان".
واعتبر أن المناسبة الخاصة في هذا الحفل هي تكريم رجل من رواد التعليم وأول من بذر بذرة التعاون الخليجي في وزارة التعليم، وهو الأمير خالد بن فهد بن خالد.
ورأى القرني أن رعاية الأمير فيصل بن عبدالله وزير التربية والتعليم لهذا الحفل أعطته رونقاً خاصاً.
الهيئة الملكية توقع عقداً بـ70 مليوناً لإعداد تصاميم الأعمال المدنية والسكة الحديد في رأس الخير







