وزير البترول والثروة المعدنية ترأس وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع السنوي الثالث والتسعين لمنظمة الأقطار العربية المصدّرة للبترول (أوابك) الذي عُقد في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. هذا الاجتماع الوزاري ناقش قضايا حيوية تتعلق بمستقبل الطاقة في المنطقة. لذلك، يمثل هذا الحدث فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين الدول العربية المنتجة للنفط.
مشاركة وزير البترول والثروة المعدنية في اجتماع أوابك
ترأس معالي المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية، وفد المملكة في الاجتماع. في الواقع، ناقش الاجتماع الوزاري عدة موضوعات رئيسية، بما في ذلك الميزانية السنوية للمنظمة. بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة أنشطة الأمانة العامة في مجالات متعددة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأنشطة شملت المحادثات الدولية المتعلقة بالبيئة والتغير المناخي.
مناقشات حول البيئة والتغير المناخي
ركز الاجتماع على الدراسات التي تجريها أمانة المنظمة، بالإضافة إلى بنك المعلومات البترولية الذي تعمل المنظمة على إنشائه. علاوة على ذلك، تم التطرق إلى أهمية مواكبة التطورات العالمية في مجال الطاقة النظيفة. نتيجة لذلك، تم التأكيد على ضرورة الاستثمار في البحث والتطوير لتقليل الانبعاثات الكربونية.
جائزة أوابك للأبحاث والدراسات العلمية
تناول الاجتماع أيضاً جائزة منظمة (الأوابك) السنوية للأبحاث والدراسات العلمية. خُتمت المناقشات بقرار حجب الجائزة لهذا العام، وذلك لعدم وجود دراسات قدمت بمستوى الجودة المطلوب. من ناحية أخرى، تمت مراجعة أداء الشركات العربية المنبثقة عن المنظمة، وكذلك معهد البترول العربي.
نتائج الاجتماع واختيار رئيس جديد
في ختام الاجتماع، تم اختيار وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة رئيساً للدورة القادمة لمجلس المنظمة. وتم تحديد موعد الاجتماع السنوي القادم في القاهرة بتاريخ 20 ديسمبر 2015م. “قطار الرياض” ينقل 100 مليون راكب خلال 9 أشهر فقط، وهو مثال على المشاريع الكبرى التي تدعم النمو الاقتصادي في المنطقة. منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) تلعب دوراً محورياً في تنسيق سياسات الطاقة بين الدول الأعضاء.






