تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على ورشة عمل وطنية مهمة حول سمك الزينة وكيفية الاستفادة الاقتصادية منه في المملكة العربية السعودية. لذلك، سنستعرض توصيات الورشة ومقترحاتها لتحقيق إدارة مستدامة لهذه الموارد القيمة. تأتي هذه الورشة في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة وتعزيز النمو الاقتصادي.
ورشة عمل حول الإدارة المستدامة لسمك الزينة
اختتمت فعاليات الورشة الوطنية حول "الإدارة المستدامة لموارد أسماك الزينة البحرية في المملكة العربية السعودية" يوم الأحد 11/11/1437هـ. أشرفت على الورشة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ونظمتها الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بجدة. بالإضافة إلى ذلك، شارك في الورشة خبراء ومختصون من جهات حكومية وأكاديمية مختلفة.
من ناحية أخرى، ضمت قائمة المشاركين ممثلين عن الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ووكالة الثروة السمكية، والهيئة السعودية للحياة الفطرية، وحرس الحدود، وجامعة الملك عبد العزيز. علاوة على ذلك، ساهم خبراء من المملكة المتحدة والأردن والهيئة الإقليمية في تقديم المادة العلمية وعرض التجارب الدولية المتعلقة بموضوعات الورشة.
أهداف الورشة ومناقشاتها
ناقشت الورشة، التي استمرت ثلاثة أيام، الوضع الراهن لموارد أسماك الزينة. كما بحثت في الخيارات وأفضل الطرق لاستخدام هذه الموارد بشكل مستدام. نتيجة لذلك، هدفت الورشة إلى تحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من هذه الموارد في المملكة. ومن الجدير بالذكر أن الورشة ركزت على أهمية الإدارة المستدامة لضمان استمرار هذه الموارد للأجيال القادمة.
أوضح الدكتور عبد الباسط صيرفي، وكيل شئون البيئة والتنمية المستدامة بالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، أن الورشة أسفرت عن توصيات فنية مهمة. تضمنت هذه التوصيات لائحة مقترحة تحدد آلية لمشاركة أصحاب المصلحة في إدارة واستغلال الموارد بشكل مستدام. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت اللائحة نظامًا للرصد والتحكم والمراقبة.
مقترحات اللائحة وأفضل الممارسات
راعت اللائحة المقترحة أفضل الممارسات البيئية. كما حفزت على إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بالاستزراع والتربية في الأسر. علاوة على ذلك، أكدت اللائحة على أهمية مساهمة هذه الدراسات في استعادة المحزونات والأنواع المهددة وحماية الاستثمارات القائمة على الموارد المتجددة. لذلك، تعتبر هذه اللائحة خطوة مهمة نحو تحقيق إدارة مستدامة لسمك الزينة.
أكد الدكتور زياد بن حمزة أبوغرارة، أمين عام الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، على أهمية وتميز بيئة البحر الأحمر والموارد الحية التي تحتضنها. وأوضح دور الهيئة في التعاون مع الدول الأعضاء في الإقليم في الإدارة المستدامة للموارد البحرية الحية. يمكن الاطلاع على المزيد من أخبار الأرصاد هنا. هذا التعاون يعزز إسهامها في النمو الاقتصادي ويضمن استدامة هذه الموارد ويحمي الاستثمارات المعتمدة عليها.
يأتي هذا في إطار جهود الهيئة الإقليمية في المحافظة على التنوع الأحيائي الفريد في البحر الأحمر، والذي يضم العديد من الأنواع المتوطنة. لمعرفة المزيد عن مطارات الرياض، اضغط هنا. هنا معلومات عن داء الفيل.






