صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
مجتمع

وداع كنت بوليك: ليلة وفاء من صدارة

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٧‏/٠٢‏/٢٠١٧، ١:١١ م
مشاركة
وداع كنت بوليك: ليلة وفاء من صدارة

ملخّص إيجاز

AI
  • موظفي شركة "صدارة" في ليلة وفاء لـ"كنت بوليك" .
  • احتفلت دائرة ورش الصيانة المركزية بشركة صدارة بمديرها، السيد "كنت بوليك"، تكريماً لجهوده خلال فترة عمله التي امتدت لثماني سنوات.
  • شهد الحفل حضوراً كبيراً من منسوبي الدائرة، تعبيراً عن امتنانهم وتقديرهم.
  • لذلك، كان هذا الحفل بمثابة ليلة وفاء وعرفان بمسيرة "كنت بوليك" المهنية.

بالصور.. موظفي شركة "صدارة" في ليلة وفاء لـ"كنت بوليك". احتفلت دائرة ورش الصيانة المركزية بشركة صدارة بمديرها، السيد "كنت بوليك"، تكريماً لجهوده خلال فترة عمله التي امتدت لثماني سنوات. شهد الحفل حضوراً كبيراً من منسوبي الدائرة، تعبيراً عن امتنانهم وتقديرهم. لذلك، كان هذا الحفل بمثابة ليلة وفاء وعرفان بمسيرة "كنت بوليك" المهنية.

تكريم كنت بوليك: تقدير لسنوات العطاء

ودّع منسوبو دائرة ورش الصيانة المركزية بشركة صدارة، يوم الأربعاء الماضي في فندق ساس بمدينة الجبيل الصناعية، السيد "كنت بوليك". لقد قضى "كنت بوليك" معهم فترة عمل قاربت ثماني سنوات، بدءاً من فترة هندسة التصاميم الهندسية وصولاً إلى تشغيل كامل لورشة الصيانة المركزية. في الواقع، أعرب السيد "كنت بوليك" عن شكره وتقديره لزملائه الذين احتفوا به، مؤكداً أن هذا ليس بغريب عليهم، فهم معروفون بوقفتهم مع جميع زملائهم بالإدارة. بالإضافة إلى ذلك، أضاف أنه يعز عليه فراقهم وفراق المملكة العربية السعودية.

مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات

من ناحية أخرى، أشار "كنت بوليك" إلى أن المهندسين فارس النفيعي ورامي الصباح سيحملان الراية وسيكون لهما سجل حافل بالتميز، كما عهدتهم من قرب. وذلك نشاطهم وتطويرهم للقسم والموظفين. ختاماً، أكد على أهمية الاستمرار في العمل الجاد لتحقيق المزيد من الإنجازات.

الجدير بالذكر أن السيد "كنت بوليك" من الكفاءات الجيدة في الإدارة ويحظى بتقدير واحترام بين زملائه. علاوة على ذلك، كان له دور فعال في تطوير ورشة الصيانة المركزية ورفع كفاءتها.

تفاصيل حفل الوداع

بدأ الحفل بكلمة ألقاها السيد "كنت بوليك"، تحدث خلالها عن بداياته في عالم الصيانة وكيف قضاها، وعن عمله في السعودية وأبرز التحديات والإنجازات التي واجهها. نتيجة لذلك، استطاع أن يكسب احترام وتقدير زملائه.

بعد ذلك، قام زميلاه فارس النفيعي ورامي الصباح بتقديم درع تذكاري عبارة عن مجسم تراثي يعكس واقع المملكة العربية السعودية. ثم توالت الهدايا والتقط الجميع الصور التذكارية بهذه المناسبة. ومن الجدير بالذكر أن الحفل كان مليئاً بالبهجة والمشاعر الصادقة.

لقد كان حفل وداع "كنت بوليك" تعبيراً صادقاً عن التقدير والاحترام الذي يكنه له موظفو شركة صدارة. لذلك، سيبقى هذا الحفل في ذاكرتهم كذكرى جميلة.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة