تُظهر الإحصائيات ارتفاعاً ملحوظاً في واردات ميناء الجبيل بنسبة 100% خلال عام 2012، مقارنة بالعام الذي سبقه. يعكس هذا النمو القوي الدور الحيوي الذي يلعبه الميناء في دعم التجارة والاقتصاد الوطني. لذلك، يعتبر ميناء الجبيل من أهم الموانئ في المملكة العربية السعودية.
ارتفاع واردات ميناء الجبيل بنسبة 100% في 2012
أوضح مدير ميناء الجبيل التجاري، الكابتن فهد العامر، أن الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء تصل إلى 13.890.240 مليون طن لكامل المحطة. علاوة على ذلك، قامت إدارة الميناء بتجهيز محطة حاويات بكلفة 500 مليون ريال. يتعامل الميناء مع جميع أنواع السلع والبضائع العامة والسائبة، ويعمل به 5 شركات ملاحية.
يحتوي الميناء على 16 رصيفاً، وممراً ملاحياً بطول 28 ميلاً، بعمق يتراوح بين 25 و 40 متراً، بالإضافة إلى حوض دوران بقطر 500 متر. في الواقع، هذه المرافق المتطورة تعزز قدرة الميناء على التعامل مع حجم متزايد من البضائع بكفاءة عالية.
خلال استقباله وفداً تجارياً من رجال الأعمال بغرفة الشرقية، والذي ضم رؤساء وأعضاء في لجان "التجارية، والسيارات، والتخليص الجمركي"، أكد الكابتن العامر على الزيادة الكبيرة في حجم الاستيراد. رأس الخير يشهد إنشاء مجمع صناعي باستثمارات ضخمة، مما يعزز من أهمية الموانئ في المنطقة.
اطلع الوفد على الخدمات المتنوعة التي يقدمها الميناء، وتقييم مدى جاهزيته لتلبية احتياجات الاستيراد والتصدير. بالإضافة إلى ذلك، ناقشوا مع المسؤولين في الميناء العديد من القضايا التي تهم القطاع التجاري في المنطقة الشرقية، خاصة فيما يتعلق بالاستيراد والتصدير عبر الميناء.
تركيبة الوفد التجاري
ضم الوفد الذي زار الميناء الثلاثاء الماضي كلاً من رئيس اللجنة التجارية يوسف الدوسري، وعدد من أعضاء اللجنة، ورئيس لجنة المخلصين الجمركيين وليد الغيثار، ورئيس لجنة السيارات وخدماتها هاني العفالق. ومن الجدير بالذكر أن هذه اللجان تلعب دوراً هاماً في تطوير القطاع التجاري في المنطقة.

سجل الميناء تطوراً ملحوظاً في الأعمال المنجزة خلال عام 2011، حيث بلغ إجمالي البضائع المناولة أكثر من 4,709 ملايين طن. نتيجة لذلك، بلغ إجمالي البضائع المفرغة أكثر من 2,4 مليون طن، وإجمالي البضائع المحملة 2,2 مليون طن. ختاماً، يتمتع الميناء بقدرة على استقبال أربع سفن حبوب سائبة في آن واحد.
يمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول قطاع النقل البحري في المملكة العربية السعودية من خلال ويكيبيديا.
علاوة على ذلك، يمكن الاطلاع على آخر التطورات في قطاع البنوك السعودية هنا.






