هيئة كبار العلماء تدين حادث الأحساء الإرهابي بشدة، مؤكدةً على أن هذه الأعمال الآثمة تستهدف أمن واستقرار الوطن. لذلك، تشدد الهيئة على أهمية الوحدة الوطنية والتصدي للفكر المتطرف. هذا الحادث المؤسف، الذي أدى إلى وفاة وإصابة عدد من المصلين، يمثل محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار، إلا أن يقظة الأمن وحكمة القيادة ستقفان له بالمرصاد.
بيان هيئة كبار العلماء حول حادث الأحساء الإرهابي
أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بشدة الحادث الإرهابي الذي استهدف المصلين في حي محاسن بمحافظة الأحساء. نتيجة لذلك، وقع ضحايا أبرياء، إلا أن الشعب السعودي الكريم لن يلين في مواجهة الإرهاب. علاوة على ذلك، تؤكد الهيئة أن هذه الحوادث لا تزيد الشعب إلا إيماناً بالله تعالى، ثم بضرورة المحافظة على وحدة الصف واللحمة الوطنية.
أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب
تؤكد الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء على أهمية الاجتماع على الكلمة ووحدة الصف حول قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده وولي ولي العهد حفظهم الله. في الواقع، هذا الكيان المتماسك هو حصن الوطن ضد كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره. بالإضافة إلى ذلك، يجب علينا جميعاً أن نوالي بعضنا بعضاً ولاءً عاماً، وأن نلتزم بالطاعة في المعروف، وأن نحافظ على هذا الوطن الكريم الذي يحتضن مقدسات المسلمين.
دور العلماء والمفكرين في التصدي للفكر الإرهابي
تهيب الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بأهل العلم والفكر والرأي أن يكثفوا من بيان خطر الفكر الإرهابي على الأمة في دينها ووحدتها ومقوماتها. ختاماً، يجب علينا جميعاً أن ندفع شره، وأن نحذر منه، ومن المنتسبين إليه. ومن الجدير بالذكر أن السكوت عن كل ما يهدد الأمن هو تحريم، وبراءة للذمة، ونصيحة للأمة، وإشفاقاً على أبناء المسلمين من أن يكونوا أداة إفساد وتخريب.
لقد أخذ الله تعالى على أهل العلم الميثاق أن يبينوا للناس، قال تعالى :"وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ". الإرهاب هو خطر يهدد الجميع.
للمزيد من المعلومات حول جهود المملكة في مكافحة الإرهاب، يمكنكم الاطلاع على أمر ملكي بتعيين ملازم تحقيق.
كما يمكنكم الاطلاع على تنفيذ حكم القتل تعزيراً في باكستاني.






