صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

هجوم بري على داعش: 30 ألف جندي

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٧‏/٠٢‏/٢٠١٥، ٢:٣٣ م
مشاركة
هجوم بري على داعش: 30 ألف جندي

ملخّص إيجاز

AI
  • هجوم بري على داعش يلوح في الأفق، حيث رجحت مصادر في واشنطن تشكيل قوة دولية ضخمة تضم 30 ألف جندي.
  • تهدف هذه القوة إلى طرد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) من مناطق نفوذه في غرب وشمال العراق، وكذلك شرق وشمال سوريا.
  • لذلك، يمثل هذا التحرك الدولي تصعيداً كبيراً في الحرب ضد الإرهاب.
  • تفاصيل القوة الدولية المخطط لها لهجوم بري على داعش تتألف القوة الدولية المقترحة من وحدات عسكرية متنوعة، تشمل قوات تركية وعربية، بالإضافة إلى مشاركة من الأردن ومصر والعراق.

هجوم بري على داعش يلوح في الأفق، حيث رجحت مصادر في واشنطن تشكيل قوة دولية ضخمة تضم 30 ألف جندي. تهدف هذه القوة إلى طرد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) من مناطق نفوذه في غرب وشمال العراق، وكذلك شرق وشمال سوريا. لذلك، يمثل هذا التحرك الدولي تصعيداً كبيراً في الحرب ضد الإرهاب.

تفاصيل القوة الدولية المخطط لها لهجوم بري على داعش

تتألف القوة الدولية المقترحة من وحدات عسكرية متنوعة، تشمل قوات تركية وعربية، بالإضافة إلى مشاركة من الأردن ومصر والعراق. علاوة على ذلك، ستساهم دول أوروبية وكندية وأسترالية وأميركية بقواتها في هذه العملية. في الواقع، أثار هذا التطور تساؤلات في الكونغرس الأميركي، حيث استفسر السناتور الجمهوري ماركو روبيو من المبعوث الرئاسي الأميركي الجنرال جون آلن حول تفاصيل هذه العملية خلال جلسة استماع في «لجنة العلاقات الخارجية» في مجلس الشيوخ. ومع ذلك، فضل آلن مناقشة هذه التفاصيل في جلسة مغلقة.

ردود فعل الكونغرس الأميركي على الهجوم البري المحتمل

بعد روبيو، انتقدت السناتور الديموقراطية باربرا بوكسر طلب الرئيس أوباما من الكونغرس المصادقة على قانون جديد يسمح باستخدام القوة العسكرية، بما في ذلك القوات البرية، ضد «داعش». نتيجة لذلك، طالبت بوكسر بمعرفة المدة الزمنية المتوقعة لأي عملية برية محتملة قد يأمر بها الرئيس الأميركي. ومن الجدير بالذكر أن هذه المطالبات تعكس قلقاً بشأن التورط العسكري الأميركي طويل الأمد في المنطقة.

اجتماعات مكثفة حول استراتيجية التصدي لداعش

الجنرال آلن افتتح الجلسة بشهادة أكد فيها أنه عاد للتو من الكويت، حيث عقد اجتماعات مع وزير الدفاع آشتون كارتر و30 مسؤولاً أميركياً، سواء كانوا ديبلوماسيين أو عسكريين، في معسكر عريفجان. هذه الاجتماعات تناولت مواضيع تتعلق بـ «استراتيجية التصدي لداعش والتقدم الذي تم تحقيقه حتى تاريخه». بالإضافة إلى ذلك، أشار آلن إلى أن الوضع في العراق لا يزال «معقداً للغاية»، وأن «الطريق أمامنا مليء بالتحديات ولن يكون خطاً مستقيماً».

التقدم المحرز في مواجهة داعش

على الرغم من التحديات، أشار الجنرال آلن إلى التقدم المحرز في مواجهة داعش. في الواقع، في يونيو الماضي، كان داعش يهدد بالتقدم نحو بغداد وكربلاء، لكنه خسر الآن معظم الأراضي التي استولى عليها، بما في ذلك سد الموصل، ومعبر ربيعة الحدودي، وجبل سنجار، وزمار، وتقاطع كيسيك الذي كان يمثل خط إمداد داعش من سوريا إلى الموصل. لذلك، يمكن القول إن الاستراتيجية الحالية بدأت تؤتي ثمارها.

هجوم داعش على بلدة البغدادي ورد الفعل العراقي

في الأسبوع الماضي، شن داعش هجوماً على بلدة البغدادي، بالقرب من قاعدة الأسد الجوية، حيث تتواجد قوات أميركية ودنماركية وأسترالية لتدريب الجنود العراقيين والمتطوعين من العشائر. كما يفعل مقاتلو داعش عادة، هاجموا البلدة وقتلوا مدنيين وأجبروا المئات على الفرار. ومع ذلك، لم يستسلم العراقيون، بل نظموا أنفسهم وقاتلوا. ختاماً، انضم رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى غرفة العمليات في بغداد وأمر بشن هجوم مضاد، بينما نظم متطوعو القبائل السنية أنفسهم لدعم هذا الهجوم.

يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالوضع الأمني في العراق من خلال زيارة موقع Tagteyat.

الجنرال آلن أكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى تأمين الأموال اللازمة لمعالجة الأزمة الإنسانية للاجئين السوريين والعراقيين. بالإضافة إلى ذلك، يتركز جهد آخر على بث رسالة مضادة لرسالة «داعش». ومن الجدير بالذكر أن الرئيس أوباما أعلن عن شراكة مع الإمارات العربية المتحدة لإقامة مركز يبث رسائل تتصدى لهجوم داعش في حقل المعركة المعلوماتية.

الوسوم:#للغاز

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة