تعد عملية فصل التوأم السيامي اليمني من العمليات الجراحية المعقدة التي تتطلب خبرة عالية. وقد نجح الفريق الطبي الجراحي السعودي المتخصص، برئاسة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، في إجراء هذه العملية بنجاح في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض. تأتي هذه العملية كجزء من سلسلة عمليات مماثلة أجريت في المملكة، مما يؤكد مكانة المملكة العربية السعودية في مجال الجراحة المتقدمة.
نجاح عملية فصل التوأم السيامي اليمني
أنهى الفريق الطبي الجراحي السعودي عملية فصل التوأم السيامي اليمني (عبدالعزيز وعبدالله) بنجاح بعد أكثر من 10 ساعات متواصلة. شارك في هذه العملية أكثر من 30 طبيبًا من أبرز الاستشاريين السعوديين في تخصصات مختلفة. وتشهد المملكة اهتماماً كبيراً بالتبرع بالخلايا الجذعية، مما يدعم هذا النوع من العمليات.
مراحل عملية الفصل
تمت عملية الفصل عبر ثمان مراحل دقيقة. بدأت المرحلة الأولى بتخدير التوأم واستغرقت ساعتين ونصف. بعد ذلك، تم التجهيز للعملية الجراحية. في المرحلة الرابعة، تم فصل الأمعاء والكبد بعناية فائقة. كما شهدت المملكة العديد من الحالات المشابهة التي حظيت باهتمام كبير. استغرقت مرحلة المسالك البولية ساعتين، بينما استغرقت جراحة العظام وقتًا إضافيًا. في المرحلة السابعة، انقسم الفريق الجراحي للعمل على كل طفل على حدة، مع التركيز على إعادة التشكيل.
الرعاية اللاحقة للتوأم
في المرحلة الثامنة والأخيرة، قام الطاقم الطبي بتغطية الجروح ووضع الضمادات. تم نقل التوأم إلى قسم العناية المركزة للأطفال لإكمال فترة العلاج. لذلك، من المتوقع أن يحظى التوأم برعاية طبية متكاملة حتى يتماثلا للشفاء التام. علاوة على ذلك، فإن نجاح هذه العملية يعكس التزام المملكة بتقديم أفضل الخدمات الطبية.
تقدير وشكر
عقب انتهاء العملية، رفع الدكتور عبدالله الربيعة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد – حفظهم الله –، ووزير الحرس الوطني. كما أعرب والد التوأم عن شكره العميق لخادم الحرمين الشريفين على توجيهه بإجراء العملية ورعايتهما. يمكنك الاطلاع على المزيد حول التوائم السيامية من خلال ويكيبيديا. ومن الجدير بالذكر أن هذه العملية هي الـ (37) في سلسلة عمليات فصل التوائم السيامية التي أجريت في المملكة منذ عام 1990م.
نتيجة لذلك، استقبلت المملكة توائم سيامية متلاصقة من أكثر من (18) دولة حول العالم. ختاماً، يمثل هذا الإنجاز فخراً للمملكة العربية السعودية.






