نادي الجبيل التطوعي يقدم مشروع "كسوة الشتاء" السنوي، بهدف توفير الدفء لـ 350 أسرة محتاجة في الجبيل والمناطق المجاورة. الخارجية تؤكد على أهمية التعاون المجتمعي في مثل هذه المبادرات. لذلك، يمثل هذا المشروع مبادرة إنسانية هامة تعكس التزام النادي بخدمة المجتمع المحلي.
نادي الجبيل التطوعي يقدم "كسوة الشتاء" لـ 350 أسرة
قام نادي الجبيل التطوعي بالهيئة الملكية بالجبيل، برعاية ومساهمة من شركة صدارة للكيميائيات، بتجهيز مشروع "كسوة الشتاء" لعام 2014. وذلك صباح يوم السبت الموافق 25-1-2014. يهدف المشروع إلى توفير الاحتياجات الشتوية لـ 350 أسرة. حضر التوزيع المهندس زياد بن سامي اللبان، الرئيس التنفيذي لشركة صدارة، بالإضافة إلى 150 متطوعًا، منهم 50 من شركة صدارة للكيميائيات.
في الواقع، أكد الأستاذ عبدالله جعفر المحمدي، رئيس قسم الشؤون الرياضية بإدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل والمشرف على نادي الجبيل التطوعي، أن توزيع مشروع كسوة الشتاء سيتم من خلال الجمعيات الخيرية في الجبيل والنعيرية ورأس تنورة وأم الساهك ومليجا. علاوة على ذلك، تحتوي هدية كسوة الشتاء على 27 صنفًا من البطانيات والملابس الرجالية والنسائية. وخلال هذا المشروع، تم توزيع 2100 بطانية، وتقدر وزن الهدية بـ 30 كيلو.
شراكة مجتمعية ناجحة
أضاف الأستاذ سعد الجريس، رئيس وحدة العلاقات العامة بنادي الجبيل التطوعي، أن المشروع يتمثل في تجهيز كسوة الشتاء بصناديق تقدم للأسر المحتاجة. كما أن الجهود كانت مشتركة بين النادي والشركة في تجميع وتغليف وفرز الأغراض وتعبئتها وتجهيزها وتسليمها للجمعيات الخيرية. بالإضافة إلى ذلك، قدم شكره لشركة صدارة ولكل من ساهم في نجاح هذا المشروع من المتطوعين.
دور شركة صدارة في دعم المجتمع
أوضح الأستاذ مروان الزوري، ممثل الشؤون العامة بشركة صدارة للكيميائيات، أن مشروع كسوة الشتاء هو ثالث المشاريع التي تقوم عليها شركة صدارة بالتعاون مع نادي الجبيل التطوعي. كما يستهدف 350 أسرة معوزة، لتغطية احتياجات أسرة مكونة من ستة أشخاص بمختلف المحتويات الخاصة بالتدفئة في فصل الشتاء. نتيجة لذلك، يمثل هذا المشروع توجه شركة صدارة الفعلي لدعم برامج خدمة المجتمع وتطبيق معايير المواطنة الكاملة لتقديم الخير والأمل.
أهمية العمل التطوعي
أشار الأستاذ محمد بوشناق، مدير عام إدارة التدريب بشركة صدارة للكيميائيات، إلى أن هذه أول مشاركة للمتدربين وثالث تعاون بين شركة صدارة ونادي الجبيل التطوعي. ومن الجدير بالذكر أن الميزة الأساسية في العمل التطوعي هي الرغبة في العمل الجماعي وخدمة المجتمع وخدمة الناس المحتاجين. وهذا التعاون يتماشى مع القيم التي تسعى شركة صدارة للكيميائيات لتحقيقها.
رؤية مستقبلية للعمل التطوعي
أضاف د. أسامة الملا أن العمل التطوعي للشركات هو بناء شراكة مجتمعية. كما أن هذا التوجه رائع لكثير من الشركات والمجتمع ينتظر منهم المزيد. بالإضافة إلى ذلك، الشركات قادرة على تغيير المفاهيم وترسيخ العمل التطوعي وتقديم مساعدة عينية للمحتاج. وختاماً، نريد أن نبحث بأعمق من هذا المشروع ليصبح العمل التطوعي ليس مربوطًا بمناسبة موسمية وإنما أسلوب حياة. وهذه الأعمال ترفع من مستوى التقدير الذاتي للشخص في القيمة التي يقدمها لمجتمعه.
نادي الجبيل التطوعي: رائد المسؤولية الاجتماعية
يعد مشروع كسوة الشتاء أحد أهم برامج المسؤولية الاجتماعية التي يقدمها نادي الجبيل التطوعي بالهيئة الملكية بالجبيل. تقوم فكرته على إقامة نادي للمتطوعين يعمل على نشر وتأصيل ثقافة العمل التطوعي في مدينة الجبيل الصناعية، واستثمار الطاقات البشرية والمادية للمتطوعين على مستوى الأفراد والمؤسسات، وتسخيرها في التنمية الشاملة لخدمة المجتمع.
الجدير بالذكر أن نادي الجبيل التطوعي تُشرف عليه الهيئة الملكية بالجبيل ممثلة بإدارة الخدمات الاجتماعية. ولنادي الجبيل التطوعي أعمال ومشاريع يقوم بها بسواعد المتطوعين وبدعم من الهيئة الملكية بالجبيل والمساهمين في تنفيذ الأعمال التطوعية داخل مدينة الجبيل الصناعية وخارجها. الأمير فيصل بن سلمان يفتتح معرض القرآن الكريم بالمدينة، مما يعكس الاهتمام بالفعاليات المجتمعية.








