جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية كانت محط أنظار الجميع، حيث رأس نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز - حفظه الله - اجتماع المجلس الأعلى للجامعة في دورته الرابعة والأربعين. هذا الاجتماع الهام عقد في مكتب سموه بديوان وزارة الداخلية، وذلك بهدف تعزيز التعاون الأمني العربي. لذلك، يمثل هذا الحدث خطوة مهمة في دعم جهود الأمن الإقليمي.
اجتماع المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
ناقش المجلس جدول أعماله بعناية، بالإضافة إلى ذلك، استعرض أبرز إنجازات الجامعة العلمية والإدارية والمالية التي تحققت خلال دورته السابقة. في الواقع، تم التركيز على الخطط المستقبلية التي سيتم تنفيذها خلال الدورة اللاحقة. نتيجة لذلك، من المتوقع أن تشهد الجامعة تطورات كبيرة في مجالات البحث العلمي والتدريب الأمني.
حضور رفيع المستوى للاجتماع
شهد الاجتماع حضوراً كبيراً من الشخصيات البارزة، علاوة على ذلك، ضم الحضور معالي رئيس الجامعة نائب رئيس المجلس الأعلى الدكتور جمعان رشيد بن رقوش، ومعالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان. ومن الجدير بالذكر حضور معالي وزير العدل بالجمهورية اللبنانية أشرف أحمد ريفي، ومعالي وزير التنمية المحلية بجمهورية مصر العربية الدكتور أحمد زكي بدر. بالإضافة إلى ذلك، حضر معالي أمين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان ابو عرابي العدوان، ومعالي مدير جامعة البحرين الدكتور إبراهيم محمد جناحي.
مشاركة قيادات جامعية بارزة
كما حضر الاجتماع معالي مدير جامعة الرباط الوطني بجمهورية السودان الفريق الدكتور عبداللطيف عشميق خليفة، وأمين المجلس الأعلى للجامعة الدكتور محمد بن عبدالله العميري. ختاماً، يعكس هذا الحضور الرفيع المستوى أهمية جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ودورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية. وزارة العدل تطلق دليلا للأسئلة لنشر الثقافة العدلية.
من ناحية أخرى، تساهم جامعة نايف في تطوير الكفاءات الأمنية من خلال برامجها التدريبية المتميزة. ضبط 300 كرتون تمور تالفة بمستودع عشوائي في مكة المكرمة.






