تهدف هيئة السياحة إلى دعم فعاليات مهرجانات القصيم والأنشطة السياحية المتنوعة في المنطقة. وقد ساهم فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالقصيم في دعم العديد من المهرجانات خلال إجازة الفصل الدراسي الثاني، مما أضفى حيوية على المنطقة وجذب الزوار. لذلك، يعتبر دعم هذه المهرجانات جزءًا أساسيًا من استراتيجية الهيئة لتعزيز السياحة في القصيم.
دعم هيئة السياحة لـ مهرجانات القصيم
أوضح مدير عام فرع هيئة السياحة والتراث الوطني بالقصيم، ابراهيم بن علي المشيقح، أن الفرع قدم دعمًا متنوعًا لهذه المهرجانات والأنشطة التي شهدتها مدينة بريدة والعديد من المحافظات. علاوة على ذلك، أسعدت هذه الفعاليات الحضور بتنوع أنشطتها وفعالياتها، بدءًا من بيع المنتجات الشعبية والحرف والصناعات اليدوية، وصولًا إلى العديد من الفعاليات الشعبية والثقافية.
أنواع المهرجانات والأنشطة المدعومة
شمل الدعم سوقًا للحرفيين وعروضًا للتراث والآثار، بالإضافة إلى مسابقات للأطفال وعروض مسرحية وركوب الإبل، وفعاليات شعبية وتراثية متنوعة، وسوق تراثي ومعارض وعروض للأسر المنتجة. في الواقع، أوجدت هذه الفعاليات فرص عمل موسمية للرجال والنساء بكافة المراحل العمرية.
طرق دعم الهيئة
أشار المشيقح إلى أن الفرع تنوعت طرق دعمه، سواءً كان ماليًا أو في النواحي التنظيمية، وتقديم الدعم الفني والتسويقي. ومن الجدير بالذكر أن الفرع دعم مهرجان الكليجا، الذي يعتبر من المهرجانات الرئيسية بالمنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، أسهمت الهيئة، من خلال بارع، في دعم تنظيم فعاليات الحرف والتراث الوطني في بريدة ومهرجان المسوكف بعنيزة. نتيجة لذلك، شهدت المنطقة إقبالًا كبيرًا على هذه الفعاليات.
مهرجانات أخرى مدعومة
كما دعمت الهيئة مهرجان الغضا الذي اختتم فعالياته بنهاية الإجازة. ختاماً، شهدت الإجازة العديد من المهرجانات الأخرى، مثل مهرجان السمن والسمين بمحافظة عقلة الصقور في نسخته الثانية، وثلاث فعاليات بمحافظة المذنب في سوق المجلس ومهرجان الأسرة الترفيهي الثاني ومهرجان مبدعات من البيت.






