صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

ملتقى النظم الجغرافية: رؤية 2030

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٣٠‏/٠٣‏/٢٠١٧، ١٢:٥٣ ص
مشاركة
ملتقى النظم الجغرافية: رؤية 2030

ملخّص إيجاز

AI
  • ملتقى النظم الجغرافية هو حدث هام يهدف إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 والتحول الوطني 2020.
  • كرسي أرامكو للأمن السيبراني يمثل دعماً للابتكار في هذا المجال.
  • لذلك، يسعى الملتقى للحصول على براءات اختراع جديدة.
  • أهداف ملتقى النظم الجغرافية ورؤية المملكة 2030 أكد الدكتور عبد الله القاضي، وكيل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع، أن الملتقى الحادي عشر يضع تحقيق رؤية المملكة 2030 هدفاً رئيسياً.

ملتقى النظم الجغرافية هو حدث هام يهدف إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 والتحول الوطني 2020. كرسي أرامكو للأمن السيبراني يمثل دعماً للابتكار في هذا المجال. لذلك، يسعى الملتقى للحصول على براءات اختراع جديدة.

أهداف ملتقى النظم الجغرافية ورؤية المملكة 2030

أكد الدكتور عبد الله القاضي، وكيل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع، أن الملتقى الحادي عشر يضع تحقيق رؤية المملكة 2030 هدفاً رئيسياً. بالإضافة إلى ذلك، يهدف الملتقى إلى تعزيز البحث العلمي، حيث أعلنت الجامعة أن العام الحالي هو "عام البحث العلمي". في الواقع، يشارك في الملتقى نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال النظم الجغرافية من داخل وخارج المملكة.

مشاركة الخبراء والجهات الحكومية والخاصة

يشارك في الملتقى (35) متحدثاً من الخبراء والمتخصصين في مجال النظم الجغرافية. علاوة على ذلك، يشارك في المعرض المصاحب جهات حكومية وخاصة على مدى أربعة أيام في فندق الشيراتون بمدينة الدمام. ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 75% من الجهات الحكومية في المملكة تطبق نظم المعلومات الجغرافية في مجالاتها المختلفة لخدمة المجتمع.

ورش العمل والبرنامج العلمي للملتقى

يتضمن الملتقى (5) ورش عمل موجهة لذوي الاختصاص. ختاماً، يمثل الملتقى في عامه الحادي عشر تجديداً مستمراً عن الأعوام السابقة، مع معرض مصاحب يشارك فيه قطاعات حكومية وخاصة مرتبطة بالنظم الجغرافية. حتى الآن، بلغ عدد المسجلين في الملتقى أكثر من 600 مسجلاً.

تبادل الخبرات وأهمية الملتقيات المتخصصة

تعتبر هذه الملتقيات، وخاصة "ملتقى النظم الجغرافية"، محفلاً هاماً لتجمع المتخصصين لتبادل الخبرات والأفكار. نتيجة لذلك، فإن استمرارية الملتقى لمدة إحدى عشرة سنة هي مؤشر على نجاحه. المملكة تحقق إنجازات تعليمية دولية تعزز مكانة المملكة في هذا المجال. ومن الجدير بالذكر أن أوراق العمل في الملتقى تنقسم إلى ثلاثة أقسام: نظري، وتطبيقي، وأبحاث الطلاب والطالبات.

مواضيع ورش العمل والبرنامج التفصيلي

تم استقبال أكثر من 70 ملخصاً بحثياً، 40٪ منها من داخل المملكة والباقي من دول مختلفة. يتضمن البرنامج ورش عمل متنوعة، مثل: دور الطائرات بدون طيار في توسيع القدرات المكانية، والجديد في تكنولوجيا برامج ايزرى، وبيئة حوض الخليج العربي، والتحديات في إنتاج الصور الجوية المعدلة مكانياً، ونظم المعلومات الجغرافية المفتوحة المصدر، وتطبيق حول استخدام نظم المعلومات الجغرافية وتقنية الواقع الافتراضي في تكوين البيانات الوصفية للمعالم التاريخية.

أهمية تخصصات الجغرافيا في سوق العمل

أوضح الدكتور القاضي أن أقسام الجغرافيا في الجامعات غالباً ما تُعتبر تخصصات نظرية ليس لها مكانة واضحة في سوق العمل. ومع ذلك، يرى أن الملتقى يظهر أهمية هذا التخصص، وأن أقسام الجغرافيا يمكنها تغيير النظرة السلبية للتخصص من خلال الاستفادة من ملتقيات نظم المعلومات الجغرافية.

إنجازات الملتقى على مدى عشر سنوات

بلغ عدد المستفيدين من الملتقى خلال عشرة أعوام 10.000 مستفيد، مع تقديم 260 ورقة عمل و 40 ورشة عمل. نتيجة لذلك، تم إقرار العديد من التوصيات، بما في ذلك التوصية بإنشاء اللجنة الوطنية لنظم المعلومات الجغرافية، والتي انبثقت من الملتقى. علاوة على ذلك، تم التوصية بعقد ملتقيات على مستوى المناطق، وهو ما يتم تنفيذه حالياً.

{{IMG_1}} {{IMG_2}} {{IMG_3}}

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة