ملتقى الشتاء هو نقطة انطلاق لـ 166 موهوباً سعودياً نحو الأولمبياد الدولي. اختتمت فعاليات الملتقى بالجبيل الصناعية، الذي نظمته الهيئة الملكية بالجبيل بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة). استمر الملتقى من 26 ربيع الآخر إلى 7 جمادي الأولى، بهدف إعداد الطلاب للمسابقات الدولية في العلوم والرياضيات.
أهمية ملتقى الشتاء في تطوير المواهب
أكد الدكتور عادل القعيد، الأمين العام لموهبة، على التميز الكبير الذي حققه الطلاب في مسابقات الأولمبياد. لذلك، تسعى (موهبة) إلى وصول طلابها إلى مستويات عالمية متقدمة. علاوة على ذلك، يضم الملتقى نخبة متميزة من المعلمين والمدربين الذين يقدمون أفضل المستويات العالمية. في الواقع، هذا التعاون بين وزارة التربية وموهبة والجهات ذات العلاقة يمهد الطريق لتحقيق هذه الطموحات.
وجه الدكتور القعيد رسالة للطلاب المشاركين قائلاً: "أنتم النخبة المتميزة من طلابنا وطالباتنا في المملكة". وأضاف أن كل طالب مشارك تم اختياره من بين عشرة آلاف طالب، مما يجعله الأفضل على مستوى هذه المجموعة. من ناحية أخرى، المشاركة في الملتقى هي مصدر فخر لكل طالب.
التدريب والمستقبل
أوضح الدكتور القعيد أن مرحلة التدريب في ملتقى الشتاء تتطلب جدًا واجتهادًا. نتيجة لذلك، يجب على كل طالب أن يستغل هذه الفرصة لتحقيق أقصى استفادة. بالإضافة إلى ذلك، هناك فرص أخرى للطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في المشاركة في الأولمبياد. في الواقع، تقدم موهبة مسارات متعددة للطلاب، بما في ذلك المسار المحلي والدولي للالتحاق بالجامعات الدولية وبرامج الابتعاث.
كما وجه القعيد رسالة للمشاركين في الأولمبياد بأن هذه المرحلة تتطلب تحديات وصعوبات، بالإضافة إلى أخطاء ونجاحات. لذلك، يتطلب تحقيق الإنجاز للوطن جدًا ومثابرة وتضحية كبيرة.
إنجازات موهبة وتقدير الجهود
استعرض الأستاذ طارق سلامة، مدير مشروع الأولمبياد في موهبة، الإنجازات التي حققها طلاب موهبة في المشاركات الدولية السابقة. كما عبر عن فخره بالمراكز المتقدمة التي حصلوا عليها. علاوة على ذلك، استعرض أسماء الطلاب المتميزين الذين شاركوا في فعاليات موهبة في الأعوام الماضية، ووصفهم بأنهم "طلاب صغار استكملوا مشوارهم في أفضل الجامعات المحلية والدولية وحققوا نجاحات كبيرة".
وجه الأستاذ طارق رسالة شكر للأمهات وأولياء الأمور لدورهم المهم في تهيئة المناخ المناسب للطلاب. ختاماً، أشار إلى أن من أهداف المشاركة في الأولمبياد تعزيز الثقة في الطلاب، ورفع الوعي المجتمعي بدور العلوم والرياضيات، وتنمية التنافس بين العناصر التعليمية.
تفاصيل الملتقى والمشاركون
شارك في الملتقى (166) طالباً من مختلف مناطق المملكة، منهم 13 طالباً من الهيئة الملكية بالجبيل. تخصص الطلاب في مجالات علمية مثل الرياضيات، والفيزياء، والكيماء، والعلوم، والأحياء. تم التدريب في (7) قاعات بكلية الجبيل الصناعية لمدة سبعة أيام. سيتم الإعلان عن النتائج وأصحاب المراكز المتقدمة في نهاية الملتقى، بالإضافة إلى المرشحين لملتقى الربيع في الرياض.
يهدف الملتقى إلى تعزيز الثقة في المواهب الوطنية للمنافسة العالمية، ورفع وعي المجتمع بدور العلوم والرياضيات، وتنمية روح التنافس العلمي، والمساهمة في بناء جيل مبدع قادر على رفع اسم المملكة في المسابقات العالمية. الأولمبياد الدولي يمثل فرصة هامة للطلاب السعوديين لإظهار قدراتهم.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول جهود موهبة في دعم التعليم من خلال السبهان: ميليشيات حزب الله تشارك في كل عمل إرهابي يتهدد السعودية (فيديو).






