صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
حول العالم

مكافحة الكوليرا في اليمن: مشروع بـ 8.2 مليون دولار

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٦‏/٠٥‏/٢٠١٧، ١:٣٠ م
مشاركة
مكافحة الكوليرا في اليمن: مشروع بـ 8.2 مليون دولار

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - الرياض: في إطار التوجيهات الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالاستجابة العاجلة لمكافحة وباء الكوليرا في اليمن .
  • لذلك، نفذ المركز العديد من المشروعات الهامة في هذا الصدد.
  • مشروع مكافحة الكوليرا في اليمن بقيمة 8.2 مليون دولار وقّع معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة اليوم مشروعاً مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 8.224.299 مليون دولار.
  • هذا المشروع يخدم جميع محافظات اليمن، ووقعه عن المنظمة رئيس بعثة المنظمة في اليمن الدكتور نيفيو زاجريا.

تغطيات - الرياض:

في إطار التوجيهات الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالاستجابة العاجلة لمكافحة وباء الكوليرا في اليمن. لذلك، نفذ المركز العديد من المشروعات الهامة في هذا الصدد.

مشروع مكافحة الكوليرا في اليمن بقيمة 8.2 مليون دولار

وقّع معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة اليوم مشروعاً مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 8.224.299 مليون دولار. هذا المشروع يخدم جميع محافظات اليمن، ووقعه عن المنظمة رئيس بعثة المنظمة في اليمن الدكتور نيفيو زاجريا. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المشروع إلى الحد من انتشار المرض.

استجابة عاجلة للأزمة الصحية في اليمن

أوضح الدكتور الربيعة في تصريح صحفي عقب التوقيع أن المركز قام باستجابة عاجلة وتنفيذ عملية تكاملية وبرامج متنوعة لمواجهة وباء الكوليرا والتخفيف من آثاره، وذلك إنفاذاً للتوجيه الكريم بالوقوف مع الأشقاء اليمنيين في الأزمة الصحية التي يمرون بها. نتيجة لذلك، تبلغ قيمة المشروع 299، 224 ، 8 دولارًا، ويستفيد منه جميع سكان اليمن.

كما أشار إلى أن المركز سيرسل قافلة برية تحمل 550 طنًا من الأدوية والمستلزمات بقيمة تجاوزت 000 ، 200 ، 1 دولار، وذلك لتشخيص ومكافحة وعلاج وباء الكوليرا. ومن الجدير بالذكر أن هذه القافلة ستساهم بشكل كبير في تحسين الوضع الصحي.

أهداف المشروع ومكوناته

يهدف المشروع إلى الحد من الوفيات والأمراض الناجمة عن الإسهال المائي الحاد (الكوليرا) في جميع محافظات ومديريات جمهورية اليمن. علاوة على ذلك، سيعمل المشروع على زيادة المراقبة والاستجابة والكشف المبكر عن الوباء. يتضمن المشروع عدة أنشطة رئيسية، منها:

  • المراقبة وتعزيز وتحسين مكافحة الوباء.
  • الكشف المبكر عن الحالات المصابة.
  • تحديد مصادر العدوى وعوامل الخطر.
  • متابعة الحالات وإنشاء أماكن مراقبة مجتمعية من خلال المتطوعين الصحيين.
  • تفعيل فرق الاستجابة السريعة.
  • تعزيز المختبر المركزي لوزارة الصحة العامة والسكان اليمنية والمختبرات في المستشفيات الرئيسية.

أكد الدكتور عبدالله الربيعة أن المركز اتخذ التدابير اللازمة لتعقيم المياه واختبار جودتها وتطهير مصادرها، بالإضافة إلى تدريب العاملين الصحيين وموظفي المختبرات على اكتشاف الحالات وتشخيصها. في الواقع، عمل المركز أيضًا على تثقيف وتحسين السلوك الصحي وتطبيق النظافة وسلامة الأغذية والعناية بالإصحاح البيئي في المحافظات المستهدفة.

تم توزيع اللوازم الطبية والأدوية الأساسية لمكافحة الوباء في المواقع المستهدفة، وشراء منتجات مكافحة العدوى (الكلور) ومعدات الوقاية وتقديمها إلى المراكز الصحية.

دعم المملكة لليمن ومواجهة وباء الكوليرا

وقال معاليه: “المملكة أول من استجاب لدعم نداءات الأمم المتحدة تجاه اليمن وتبنت النداء الأول كاملاً بمبلغ 274 مليون دولار وما تلاه، وكانت في مقدمة الدول دعمًا لليمن وشعبه في هذه الأزمة التي يعاني فيها اليمنيون ظروفًا إنسانية صعبة”. مستطرداً، المملكة أيضًا وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين هي الآن أول من سارع لاحتواء وباء الكوليرا في اليمن.

وأضاف: “نحن إذ نشيد ونقدر الشراكة مع جميع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، لَنتطلعُ إلى سرعة التنفيذ واستخدام جميع الحلول اللوجستية المتاحة، والتواجد والتوازن في جميع مناطق اليمن للتخفيف من معاناة شعبه وإنقاذ حياة آلاف الأنفس”. الكوليرا مرض خطير يتطلب تدخلًا سريعًا.

ناشد الدكتور الربيعة المجتمع الإنساني الدولي ومنظمات الأمم المتحدة الوقوف مع المركز في هذه الحملة لمنع أي محاولة اعتداء من قبل المليشيات الحوثية التي سبق أن نهبت وأعاقت واحتجزت المساعدات الإغاثية من الوصول لمستحقيها، خلافًا لكل القوانين والأعراف الإنسانية. وأكد أن هذه المليشيات تسببت في تردي الخدمات الصحية والبيئية وخدمات الإصحاح البيئي مما أدى إلى تكدس النفايات بشكل كبير في المحافظات التي تقع تحت سيطرتهم وضاعف ذلك من انتشار وباء الكوليرا.

تعاون منظمة الصحة العالمية مع مركز الملك سلمان

من جهته أكد رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور نيفيو زاجريا أن دعم المركز مهم جداً للمنظمة لتواجه وباء الكوليرا في اليمن وقال : دعمكم ودعم الآخرين مهم لنا , ولكن بشكل خاص دعمكم هو الأهم , وهو ما نحتاجه لتسريع الاستجابة العاجلة لمواجهة الوباء, ونتفق مع رؤيتكم التي أوضحتموها تجاه مكافحة الوباء وهي امتداد لشراكة عمل معكم منذ عام ونصف , نأخذ بعين الاعتبار أن بدايتنا الصحيحة معكم لمحاربة المرض الذي لم يصل إلى ذروته حتى الآن , ونسعى للقضاء عليه.

واستطرد: “أنتم محقون في طلبكم وتحفيزكم للأمم المتحدة سرعة التدخل العاجل , وعدم التأخر لمواجهة الكوليرا في اليمن, ورسالتكم القوية التي نحب أن توجهونها للعالم أن كل اليمنيين بحاجة لدعم المجتمع الدولي ولأجل ذلك نحن موجودون اليوم معكم لنوقع هذا المشروع المهم لمكافحة هذا الوباء.”

الاحتجاجات الباكستانية على إيران تظهر أهمية الاستقرار الإقليمي في جهود الإغاثة.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة