تعتبر اتفاقية "مطبخ البر" التي وقعتها جمعية البر بالمنطقة الشرقية مع مؤسسة عبد القادر المهيدب الخيرية خطوة هامة نحو دعم الأسر الرائدة وتمكينها. تهدف هذه الاتفاقية إلى توفير فرص تدريبية وتأهيلية للأسر المستفيدة، مما يساهم في تحسين مستوى معيشتهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي. منفذ جديدة عرعر يمثل نموذجاً رائداً في دعم الحجاج، مما يعكس الاهتمام المجتمعي بالرعاية.
أهداف اتفاقية مطبخ البر وأهميتها
تهدف جمعية البر بالمنطقة الشرقية من خلال هذه الاتفاقية إلى تأهيل المستفيدات وتدريبهن على الإنتاج والعمل، وذلك من خلال توفير مطبخ مجهز بالكامل من قبل مؤسسة المهيدب الخيرية. «الداخلية»: القصاص من مواطن أنهى حياة آخر دهساً بمركبته يوضح أهمية تطبيق القانون لحماية المجتمع.
برامج التدريب والتأهيل
ستقوم الجمعية بعقد دورات تدريبية متخصصة في فنون الطبخ والطهي، بهدف تزويد الأسر المستفيدة بالمهارات اللازمة لإنتاج منتجات غذائية عالية الجودة. بالإضافة إلى ذلك، ستقدم الجمعية الدعم اللازم لتسويق هذه المنتجات في الأسواق المختلفة والمعارض، مما يساهم في تحقيق الاستدامة المالية للأسر. لذلك، فإن هذه المبادرة ليست مجرد دعم مالي، بل هي استثمار في مستقبل الأسر.
دور مؤسسة المهيدب الخيرية
أكد أحمد الرماح، ممثل مؤسسة المهيدب الخيرية، أن المؤسسة تدعم هذا المشروع للمساهمة في التنمية المجتمعية وحث الأسر على الإنتاج والعمل بدلاً من الاعتماد على الدعم المالي المباشر. علاوة على ذلك، تسعى المؤسسة لتوفير فرص التدريب والتأهيل والتوظيف لهذه الأسر، بهدف تمكينهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي. ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة المهيدب الخيرية انطلقت منذ ثلاث سنوات، وتركز استراتيجياتها على أعمال البر ذات الأثر المجتمعي والاهتمام بالطفولة المبكرة.
تضم أعمال البر التي تقوم بها المهيدب الخيرية 110 شقة سكنية ضمن مشروع السكن الخيري، بالإضافة إلى العديد من البرامج التنموية الأخرى التي تقيمها المؤسسة في المنطقة. ختاماً، تعتبر هذه الاتفاقية نموذجاً رائداً للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال التنمية المجتمعية.
الدفاعات السعودية تدمر 6 مسيرات مفخخة دليل على حرص المملكة على أمنها واستقرارها.






