مصر تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني في القاهرة، وذلك إثر بيان باكستاني أثار قلقًا بشأن إحالة أوراق الرئيس المصري السابق محمد مرسي إلى المفتي. محمد مرسي كان رئيسًا لمصر لفترة محدودة قبل الإطاحة به. لذلك، اتخذت الخارجية المصرية هذه الخطوة للتعبير عن رفضها للبيان.
مصر تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني بشأن بيان مرسي
أعلنت وزارة الخارجية المصرية يوم الثلاثاء أنها استدعت القائم بالأعمال الباكستاني لإبلاغه برفضها الكامل لبيان صادر عن باكستان، عبر عن القلق إزاء إحالة أوراق الرئيس المصري السابق محمد مرسي إلى المفتي لاستطلاع رأيه بشأن الحكم بإعدامه في إحدى القضايا. علاوة على ذلك، أكدت الوزارة أن البيان الباكستاني يمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية المصرية.
رد فعل وزارة الخارجية المصرية
ذكرت وزارة الخارجية المصرية في صفحتها على موقع فيسبوك أنها استدعت القائم بالأعمال يوم الاثنين، حيث تم إبلاغه برفض مصر الكامل للبيان. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على أن النظام القضائي المصري يتمتع بالاستقلالية الكاملة، وأن التعليقات الواردة في البيان الباكستاني غير مقبولة. في الواقع، هذا التدخل يلقي بظلاله على العلاقات بين البلدين.
محتوى البيان الباكستاني
أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانًا يوم الثلاثاء الماضي، أعربت فيه عن قلقها الكبير إزاء نبأ إحالة أوراق مرسي ومعه أكثر من مئة آخرين إلى المفتي. نتيجة لذلك، شددت باكستان على أهمية العدالة والنزاهة في عمل القضاء، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالمسجونين السياسيين ورئيس منتخب سابق. ومن الجدير بالذكر أن هذا البيان أثار رد فعل قوي من الجانب المصري.
ردود فعل دولية أخرى
لم تكن باكستان الدولة الوحيدة التي أعربت عن قلقها إزاء هذه القضية. فقد انتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضًا إحالة أوراق مرسي إلى المفتي في القضية المتعلقة بهروب جماعي من سجون مصرية خلال انتفاضة 2011. ختاماً، تظهر هذه القضية مدى حساسية الوضع السياسي في مصر وتأثيره على العلاقات الدولية.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول برامج التوظيف التي أعلنت عنها وزارة الصحة هنا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك معرفة المزيد عن مذكرات التفاهم الصناعية هنا.






