بلدية وسط الدمام تصادر أكثر من 4500 صندوق خضار وفواكه، وذلك في إطار حملات ميدانية مكثفة لمكافحة الباعة الجائلين والممارسات العشوائية. تهدف هذه الحملات إلى الحفاظ على الصحة العامة وتحسين المظهر الحضاري للمدينة. لذلك، تواصل البلدية جهودها لتطبيق النظام والقضاء على هذه الظاهرة السلبية.
حملة بلدية وسط الدمام لمصادرة الخضار والفواكه
نفذت بلدية وسط الدمام مؤخراً حملات ميدانية واسعة النطاق استهدفت مواقع الباعة الجائلين (غير السعوديين) وممارسي البيع العشوائي في مناطق مختلفة. “العمل والتنمية الاجتماعية”: جولات تفتيشية للتأكد من التزام قطاع الانشاءات بالسلامة المهنية. شملت هذه المناطق السوق المركزي، وشارع الملك سعود، ومنطقة الكورنيش، بمشاركة الجهات الحكومية المختصة وبدعم من مقاول النظافة.
نتائج الحملة والمضبوطات
استخدمت الحملة 6 شاحنات و 18 عامل نظافة لإزالة المخالفات. ونتيجة لهذه الحملة، تم ضبط 4500 صندوق خضار وفواكه، والتي تم تسليمها للجمعيات الخيرية. بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط 7 عربات، و 18 ميزاناً، و 6500 قطعة ملابس، و 400 علبة عطر، و200 لعبة أطفال، و10 دراجات هوائية. ختاماً، تم تطبيق النظام بحق 6 مخالفين.
رصد مخالفات التخزين غير القانوني
رصدت الحملة 3 مباني في المنطقة المركزية تستخدم لتخزين الخضار والفواكه في ممراتها الداخلية، بعيداً عن أعين الرقابة وفي ظروف تخزين سيئة. في الواقع، تم العثور على كميات من الخضار والفواكه مخبأة من قبل العمالة المخالفة في قبو السيارات لأحد المباني، وتم رفعها والتعامل معها وفقاً للأنظمة البلدية. ومن الجدير بالذكر أن البلدية تهدف إلى ضمان سلامة الغذاء وصحة المواطنين.
تشديد الإجراءات وإغلاق المحلات المخالفة
أكد رئيس بلدية وسط الدمام، المهندس حاتم بن محمد الغامدي، أن البلدية ماضية في تشديد إجراءاتها مع جميع المحال التجارية غير الملتزمة بالنظام. علاوة على ذلك، تم توجيه إنذارات سابقة للمحال بعدم استغلال الأرصفة لعرض الخضار والفواكه. نتيجة لذلك، تم إغلاق 3 محلات فوراً، ورفع جميع المتروكات من خضار وفواكه وتسليمها للجمعيات الخيرية. مصادر: قرار بمنع قطع المياه عن المواطنين والمقيمين لحين التسوية.
دعوة للمواطنين والمقيمين
تستمر البلدية في حملاتها الميدانية لضبط المخالفين وتطبيق النظام للحد من هذه الظاهرة ورفع المستوى الصحي والبيئي والحضاري للمنطقة. وتهيب بالمواطنين والمقيمين بعدم التعامل مع الباعة الجائلين حفاظاً على صحتهم وصحة عوائلهم، ودعماً للجهود المبذولة للقضاء على هذه الظاهرة غير الصحية والحضارية. المزيد عن الصحة العامة.






