أرامكو السعودية تدشن عدداً من مشروعاتها التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، وذلك خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – للمنطقة الشرقية. تهدف هذه المشاريع إلى تهيئة المناخ لاستدامة التوسع والتنويع في اقتصاد المملكة، وزيادة قدراتها، وتمكين تأسيس قطاع طاقة وطني قوي ومنافس.
مشروعات أرامكو السعودية ودعم رؤية المملكة 2030
تعزز أرامكو السعودية من خلال هذه المشروعات مكانتها لتصبح أكبر شركة متكاملة للطاقة والبتروكيميائيات في العالم. لذلك، فإن هذه المشاريع ليست مجرد استثمارات، بل هي خطوات استراتيجية نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة الطموحة.
مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)
سيتم أيضاً تدشين مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، الذي ينتظر أن تنطلق برامجه وفعالياته العام المقبل. تعده أرامكو السعودية هديتها الكبرى لمجتمع وشباب المملكة، بوصفه صرحاً معرفياً وثقافياً فريداً. علاوة على ذلك، يهدف المركز إلى تشجيع الإبداع والابتكار والتواصل مع مختلف الثقافات والحضارات.
مشروع حقل منيفة
من بين المشروعات الهامة، يبرز مشروع حقل منيفة الذي تبلغ طاقة معامل إنتاج الزيت الخام به 900 ألف برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الثقيل. نتيجة لذلك، يساهم إنتاج هذا الحقل في تغذية المصفاتين التابعتين لشركة ينبع أرامكو ساينوبك للتكرير (ياسرف) وشركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيميائيات (ساتورب). تلف السلع مثال على أهمية التكرير.
استراتيجية أرامكو السعودية طويلة المدى
تشكل زيادة طاقة إنتاج النفط الخام من حقل منيفة جزءاً مهماً من استراتيجية أرامكو السعودية بعيدة المدى لمواجهة التحديات المستقبلية في مجال الطاقة على الصعيدين المحلي والعالمي. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الاستراتيجية إلى الوفاء بالتزاماتها وإيجاد مزيد من القيمة لاقتصاد المملكة والحفاظ على حصتها كمورد رائد وموثوق للطاقة على مستوى العالم.
مشروع معمل الغاز في واسط
تمكنت أرامكو السعودية في مشروع معمل الغاز في واسط من زيادة طاقة معالجة الغاز في المملكة. فقد صمم هذا المعمل لمعالجة 2.5 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز غير المصاحب. ومن الجدير بالذكر أنه يستطيع أن يمد شبكة الغاز الرئيسية التابعة لأرامكو السعودية بما قدره 1.7 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من غاز البيع.
نمو قطاعي البتروكيميائيات والتصنيع
سيساهم معمل الغاز في واسط في نمو قطاعي البتروكيميائيات والتصنيع في المملكة، اللذين يتوقع لهما أن يوفرا آلاف الفرص الوظيفية الجديدة التي تتطلب مهارات فنية عالية. ختاماً، يمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو تنويع مصادر الدخل الوطني.
مشروع توسعة حقل خريص
ساعد اكتمال مشروع توسعة حقل خريص على زيادة طاقة إنتاج النفط الخام في أرامكو السعودية إلى 12 مليون برميل يومياً. وبالتالي، حافظت المملكة على مكانتها كأحد أكبر موردي النفط والغاز في العالم وأكثرهم موثوقية. حقل خريص هو أحد أهم حقول النفط في المملكة.
مشروع توسعة حقل الشيبة
تمت توسعة حقل الشيبة، الذي يقع في صحراء الربع الخالي، لزيادة طاقته الإنتاجية بمقدار 250 ألف برميل يومياً، ليصل إلى مليون برميل يومياً. وهذا يمثل ضعف الطاقة الإنتاجية الأولية للحقل عندما بدأ أعماله التشغيلية في عام 1998م. في الواقع، تُظهر هذه التوسعة التزام أرامكو السعودية بتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.
معمل استخلاص سوائل الغاز الطبيعي في الشيبة
أنشأت أرامكو السعودية معملاً جديداً في الشيبة لاستخلاص سوائل الغاز الطبيعي، والذي بدأ أعماله التشغيلية في نهاية عام 2015م. تبلغ طاقة معالجة الغاز في هذا المعمل 2.4 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز المصاحب، فيما تبلغ طاقة استخلاص سوائل الغاز الطبيعي المحتوية على الإيثان والعناصر الأثقل 275 ألف برميل في اليوم.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشروعات
تُدشِّن هذه المشروعات مجتمعة لنهضةٍ اقتصادية شاملة في قطاع البترول في المملكة والعالم، وتعد أيضاً حجر أساس في تنفيذ رؤية المملكة 2030. علاوة على ذلك، ستوفر هذه المشروعات الآلاف من الوظائف بالمملكة، وستزيد القيمة المضافة من خلال برنامج اكتفاء لزيادة المحتوى المحلي في سلسلة التوريد.
أرامكو السعودية ورؤية المملكة 2030
تعزز هذه المشروعات مكانة المملكة كأكثر موردي النفط موثوقية، وتقود أرامكو السعودية لتحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في أن تصبح شركة متكاملة رائدة عالمياً للطاقة والبتروكيميائيات. رؤية المملكة 2030 هي محرك التغيير والتقدم في المملكة.






