مشروع غند التطوعي هو مبادرة رائعة انطلقت في الثانوية الثانية بالظهران، تحت إشراف مكتب التربية والتعليم بالخبر وجمعية ود الخيرية. يهدف هذا المشروع إلى تقديم الدعم لمريضات السكري، وتعزيز الوعي الصحي والاجتماعي حول هذا المرض. نسائي تعاوني غرب الدمام ينظم لقاء الكفيلات الأول هو مثال على التعاون المجتمعي الذي يدعم مثل هذه المبادرات.
ما هو مشروع غند التطوعي؟
مشروع غند التطوعي هو في الأساس مجموعة دعم للمريضات بالسكري، حيث تتبادل النساء تجاربهن وخبراتهن مع المرض. لذلك، يركز المشروع على تقديم النصائح والتوجيهات، وزيادة التوعية الصحية، بالإضافة إلى تعزيز ثقة المريضة بنفسها وقدرتها على التكيف مع المرض بروح إيجابية. في الواقع، يهدف المشروع إلى تمكين مريضات السكري من عيش حياة طبيعية ومنتجة.
أهداف مشروع غند
تتمحور أهداف المشروع حول عدة نقاط رئيسية، وهي:
- تدريب الفتيات على تحضير وجبات صحية مناسبة.
- تطوير مهارات الفتيات في التواصل الفعال واكتشاف الهوايات.
- تعزيز ثقة الفتاة بنفسها وزيادة إنتاجيتها في المجتمع.
- زيادة الوعي الصحي والاجتماعي حول مرض السكري.
علاوة على ذلك، يركز المشروع على الفئة العمرية بين 15 و 35 عامًا من طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية المصابات بمرض السكري في مدينة الظهران.
لماذا سمي المشروع بـ "غند"؟
الطالبة روابي الحارثي أوضحت أن اسم "غند" اختير بعناية. فقد لاحظ فريق المشروع وجود العديد من الفعاليات الصحية التي تركز على الجانب الغذائي لمرض السكري، مع إهمال الجوانب النفسية والاجتماعية، خاصة لدى المراهقات. لذلك، اختاروا اسم "غند" لأنه يعني السكر أو قطع الحلوى، كرمز للتحدي الذي تواجهه مريضات السكري.

آلية تنفيذ مشروع غند
ذكرت الأستاذة هياء الغامدي، رائدة النشاط بالمدرسة، أن التنفيذ يتم من خلال سلسلة من اللقاءات المسائية التي تمتد على مدار عشرة أسابيع. تتراوح مدة كل لقاء بين ساعة ونصف وثلاث ساعات، وتقام اللقاءات في مقر الثانوية الثانية بالظهران، مع بعض اللقاءات الاستثنائية التي ستعقد في أحد النوادي الرياضية. رجل أعمال سعودي يتبرع بـ\"مليار ريال\" لوجه الله يوضح أهمية الدعم المالي للمشاريع التطوعية.
التواصل مع الفئة المستهدفة
قامت الغامدي وفريقها بزيارات إلى إحدى عشر مدرسة ثانوية ومتوسطة في محافظة الظهران، بالتنسيق مع إدارات المدارس، للالتقاء بالطالبات المصابات بمرض السكري. نتيجة لذلك، قاموا بتصميم نموذج تسجيل إلكتروني ونشروه على حساباتهم في تويتر والانستقرام، مما أدى إلى زيادة عدد المشاركات ليصل إلى 15 طالبة حتى الآن، مع تطلعهم إلى المزيد.

اللقاءات التي تم تنفيذها حتى الآن
تم حتى الآن عقد ثلاثة لقاءات في مقر الثانوية الثانية بالظهران في حي الربوة. اللقاء الأول، الذي عقد في 5 مايو 1435هـ، كان عبارة عن حلقة نقاشية جمعت 21 فتاة وأمهاتهن، حيث تبادلن الخبرات والتجارب حول التعايش مع مرض السكري. كما تم عرض فيلم تحفيزي حول شخصيات مشهورة تغلبت على التحديات. في نهاية اللقاء، تم تقديم هدايا رمزية لكل فتاة.
اللقاء الثاني، الذي أُطلق عليه اسم "يوم الهوايات"، استضافت فيه المدرسة مدربة ومستشارة تربوية، بالإضافة إلى طالبة موهوبة في مجال الفنون. تهدف هذه الفعالية إلى تشجيع الفتيات على تنمية هواياتهن. بالصور..سقوط طائرة خاصة قرب مطار الملك خالد بالرياض يذكرنا بأهمية تقدير الحياة والاستمتاع بالهوايات.

أما اللقاء الثالث، فقد استضافت فيه المدرسة أخصائية من جمعية مرضى السكري، التي قدمت معلومات قيمة واستشارات متنوعة للفتيات. كما تم توزيع مكاييل كهدية، وتنظيم مسابقة لأفضل وجبة صحية، مع تقديم جوائز للفائزات. ويستمر المشروع بخمسة لقاءات أخرى، بما في ذلك رحلة إلى صالة رياضية في مستشفى سعد التخصصي، وورش عمل تفاعلية بين الأم وابنتها.



يمكن التسجيل في البرنامج من خلال الرابط الإلكتروني التالي: https://docs.google.com/forms/d/1bh8CJArVMap75XL4BDxAsOCHZueWuCrS840QXP0Fais/viewform






