تعتبر مشروع شبكة الحافلات بالرياض جزءًا أساسيًا من مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، وقد تم توقيع عقد توريد وتشغيل وصيانة هذا المشروع الهام بحضور الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز. يهدف هذا المشروع إلى تطوير منظومة النقل العام في مدينة الرياض وتوفير خيارات نقل مريحة وفعالة للمواطنين. لذلك، يمثل هذا التوقيع خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة في تطوير البنية التحتية للنقل.
تفاصيل توقيع عقد مشروع شبكة الحافلات بالرياض
رعى الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، حفل توقيع عقد توريد وتشغيل وصيانة مشروع شبكة الحافلات بالرياض في قصر الحكم يوم الخميس الموافق 20 نوفمبر 2014. شهد الحفل توقيع العقد بين الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وتحالف يضم الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو) وشركة RATP الفرنسية. بالإضافة إلى ذلك، بلغت القيمة الإجمالية للعقد حوالي 7.8 مليار ريال، ويستمر لمدة 10 سنوات تشغيلية، تسبقها سنتان من التجهيز.
المنافسة على المشروع
جاء توقيع هذا العقد بعد موافقة المقام السامي الكريم على ترسية المشروع على هذا التحالف الفائز. في الواقع، كانت هناك منافسة قوية بين أربعة ائتلافات عالمية، حيث قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بتأهيل هذه الائتلافات للمنافسة على تنفيذ المشروع. علاوة على ذلك، تم اختيار هذا التحالف بناءً على تقييم شامل للعروض المقدمة.
أهمية المشروع
يعد مشروع شبكة الحافلات بالرياض جزءًا لا يتجزأ من مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، والذي يشمل أيضًا شبكة مترو الأنفاق. نتيجة لذلك، سيسهم هذا المشروع في تخفيف الازدحام المروري في المدينة وتحسين جودة الحياة للمواطنين. ومن الجدير بالذكر أن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة للشباب، كما هو موضح في دخول 400 ألف شاب لسوق العمل.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول مشاريع النقل العام في المملكة العربية السعودية من خلال ويكيبيديا.






