صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
رياضة

مشاركة GCCG في مسابقة السيارات الفارهة

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٥‏/٠٤‏/٢٠١٦، ٨:٠٤ ص
مشاركة
مشاركة GCCG في مسابقة السيارات الفارهة

ملخّص إيجاز

AI
  • مشاركة مجموعة السيارات الكلاسيكية الخليجية (GCCG ) في (مسابقة السيارات الفارهة العالمية ) أو ماتعرف بـ Concours D’elegance في دولة قطر الشقيقة، هي تتويج لجهودها المستمرة على مدى عامين منذ تأسيسها.
  • تسعى المجموعة لتحقيق هدفها الأوحد، وهو نشر الوعي بثقافة وتراث السيارات الكلاسيكية.
  • لذلك، تعتبر هذه المشاركة خطوة هامة في مسيرة المجموعة.
  • مشاركة GCCG في مسابقة السيارات الفارهة العالمية عمل مؤسسو وأعضاء المجموعة بجد لوضع المجموعة في مصاف المجموعات الخليجية والعربية المماثلة.

مشاركة مجموعة السيارات الكلاسيكية الخليجية (GCCG ) في (مسابقة السيارات الفارهة العالمية ) أو ماتعرف بـ Concours D’elegance في دولة قطر الشقيقة، هي تتويج لجهودها المستمرة على مدى عامين منذ تأسيسها. تسعى المجموعة لتحقيق هدفها الأوحد، وهو نشر الوعي بثقافة وتراث السيارات الكلاسيكية. لذلك، تعتبر هذه المشاركة خطوة هامة في مسيرة المجموعة.

مشاركة GCCG في مسابقة السيارات الفارهة العالمية

عمل مؤسسو وأعضاء المجموعة بجد لوضع المجموعة في مصاف المجموعات الخليجية والعربية المماثلة. وقد تم ذلك من خلال تمثيل المملكة في المناسبات المتخصصة بالسيارات الكلاسيكية على المستويين المحلي والخليجي. بالإضافة إلى ذلك، هذه المشاركة هي الثانية للمجموعة في المسابقة، وذلك بدعوة كريمة من الجمعية القطرية للسيارات الكلاسيكية، والتي كانت المحرك الأساسي لاستضافة قطر لهذه المناسبة العالمية الفريدة.

أقيمت هذه المسابقة الدولية لأول مرة في مدينة باريس عام 1920، وحازت على ملايين المتابعين حول العالم وآلاف المشاركين من مقتني أندر وأفخم السيارات. في الواقع، تقام الآن في أكثر من 40 مدينة حول العالم. تقوم لجنة تحكيم دولية مختصة بفحص وتقييم السيارات المشاركة من خلال عملية طويلة ومعقدة للتأكد من أصالتها وعملانيتها. تخصص جوائز قيمة لكل فئة مشاركة، وجوائز لأفضل سيارة محافظة على أصالتها، وجائزة السيارة الأكثر أناقة.

مشاركة واسعة ونتائج متميزة

شارك في المسابقة أكثر من 100 سيارة كلاسيكية فارهة، وزعت على خمس فئات حسب نظام الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية. وقد قسمت السيارات الكلاسيكية إلى عدة فئات حسب سنوات الصنع، من 1905 إلى 1960. علاوة على ذلك، شاركت مجموعة السيارات الكلاسيكية الخليجية (GCCG) بأربعة أعضاء وسبع سيارات كلاسيكية صنعت في الفترة ما قبل الحرب العالمية الأولى وحتى الخمسينيات.

فازت أربع من السيارات المشاركة بالجوائز التالية:

  • سيارة الشيفروليه بيل اير موديل 1957 لخالد بن فهد الجبر حصلت على المركز الثاني كأفضل سيارة مغلقة في فئة سيارات ما بعد الحرب العالمية الثانية.
17-07-37 07-43-47 م
  • سيارة الفورد جالاكسي موديل 1958 لخالد فهد بن فهد الجبر حصلت على جائزة التميز الإنجاز الهندسي في فئة السيارات المكشوفة.
17-07-37 07-44-15 م
  • سيارة البونتياك موديل 1940 لفؤاد العيسى حصلت على المركز الثالث على فئة سيارات ما قبل الحرب العالمية الثانية، وكذلك جائزة أفضل سيارة أمريكية قبل الحرب العالمية.
17-07-37 07-44-32 م
  • سيارة الكورفيت موديل 1958 لداود بن سليمان القصيبي حصلت على جائزة أفضل سيارة أمريكية في فترة ما بعد الحرب العالمية.
17-07-37 07-45-04 م

مشاركة شرفية واحتفاء بالحدث

نظمت المجموعة مشاركة شرفية على هامش الحدث، تكونت من عشرين سيارة كلاسيكية رياضية (أو ما يسمى بسيارات القوة Muscle Cars) والتي تراوحت طرازاتها بين عامي 1966 وحتى 1978، احتفاء بإقامة المناسبة لأول مرة في قطر. نتيجة لذلك، أظهرت المجموعة دعمها الكامل للحدث.

قدمت اللجنة المنظمة للمسابقة الهدايا التذكارية وشهادات التقدير لأعضاء وملاك السيارات تقديراً لمشاركتهم المتميزة. من ناحية أخرى، كانت المشاركة الأولى للمجموعة في هذه المسابقة العالمية في دولة الكويت الشقيقة العام الماضي، حيث شاركت بثلاث سيارات وحصلت سيارة كاديلاك (كوبيه ديفيل) موديل 1959 بجائزة أفضل سيارة أمريكية. كانت تلك الانطلاقة الحقيقية للمشاركة في المسابقات الخليجية المتخصصة بالسيارات الكلاسيكية.

ومن الجدير بالذكر أن مجموعة السيارات الكلاسيكية الخليجية هي مجموعة غير ربحية، تضم 107 أعضاء من كل دول مجلس التعاون الخليجي، وتحمل عضوية الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية. تعنى المجموعة بكل ما يمثل السيارات الكلاسيكية في المنطقة.

تقوم المجموعة بخدمة أعضائها عبر شبكة واسعة من الفرق العاملة في كل دولة بالإضافة إلى شبكات التواصل الاجتماعي. ختاماً، بالرغم من الصعوبات والتكلفة العالية لصيانة واقتناء السيارات الكلاسيكية، إلا أن شعبيتها زادت في الأعوام العشرة الأخيرة، مما بات من الضروري التنسيق مع الجهات المعنية لضم هواة وملاكي السيارات الكلاسيكية تحت مظلة واحدة تعنى بكافة متطلباتهم.

تعليقات القراء (1)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة