مسك الخيرية أطلقت اليوم، بالشراكة مع كلية آنسياد العالمية، برنامج تنمية المهارات القيادية الذي يهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة السعوديين. يستمر البرنامج لمدة خمسة أيام، ويستفيد منه 35 شاباً وشابة من مختلف مناطق المملكة ويمثلون قطاعات متنوعة.
أهداف برنامج تنمية المهارات القيادية
يهدف برنامج تنمية المهارات القيادية، الذي أطلقته مؤسسة "مسك الخيرية"، إلى تزويد الشباب والشابات بأحدث الأساليب العالمية في القيادة. علاوة على ذلك، يسعى البرنامج إلى تنمية مهاراتهم الريادية والمعرفية لتمكينهم في مجالات عملهم وتشجيعهم على الإبداع. في الواقع، يعتبر هذا البرنامج جزءاً من جهود "مسك الخيرية" المستمرة لدعم وتمكين الشباب السعودي.
تعزيز القدرات القيادية للمشاركين
يقدم البرنامج حزمة متكاملة من المعارف والمهارات والتوجهات الإيجابية. لذلك، يهدف إلى تعزيز وتنمية إمكانات المشاركين وقدراتهم القيادية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن المشاركين من اكتشاف أنفسهم كقادة وفهم طبيعة التباين والاختلاف بين الأفراد، وهو أمر ضروري للقائد الناجح.
مهارات أساسية يركز عليها البرنامج
يتضمن البرنامج أساليب لتعزيز مهارات التواصل الفعال وتقنيات تحفيز الآخرين ومشاركتهم. كما يركز على التفويض وإدارة الأفراد وتنظيم مسؤولياتهم. ختاماً، يشمل البرنامج فقرات لبناء وقيادة الفرق بطرق إبداعية، ووضع الأهداف وإدارة الأداء بفاعلية، والتعريف بدور القادة في تعزيز القيم وخلق بيئة عمل إيجابية.
تحديات اتخاذ القرارات
يركز البرنامج أيضاً على كيفية مواجهة القادة لتحديات اتخاذ القرارات بحيادية. ومن الجدير بالذكر أن البرنامج يعتمد على الأنشطة التطبيقية والتمارين لحل قضايا وحالات افتراضية، مما يتيح للمشاركين اكتساب مفاتيح القيادة الحقيقية المؤثرة.
أهمية مرونة القيادة
خلال اليوم الأول، أكد المدرب ستيفن شوبرت على أهمية أن تكون شخصية القيادي قابلة للتكيف مع أساليب متنوعة من القيادة. لذلك، يجب أن تتناسب هذه الأساليب مع ظروف العمل وطبيعة العاملين معه. مستشهداً بأمثلة لقادة أثبتت مرونة شخصياتهم أثراً كبيراً في تحقيق النجاح مع فريق العمل.
نماذج قيادية عالمية
استعرض المدرب شوبرت شخصيات قيادية عالمية متعددة، وشرح الأساليب القيادية لكل شخصية. بالإضافة إلى ذلك، سلط الضوء على الصفات الإيجابية والسلبية لكل قائد. مؤكداً أن مسؤولية نجاح أي فريق تقع بشكل رئيسي على عاتق القائد.
التواصل الفعال وبناء الفريق
أشار شوبرت إلى أن التواصل الفعال مع أعضاء الفريق هو أساس نجاح القائد. لذلك، يجب أن يترك القائد انطباعاً إيجابياً يؤثر على شخصيات العاملين معه. علاوة على ذلك، يجب أن يتميز القائد بالابتكار والمبادرة والحلم، وأن يملك القدرة على التأثير في الآخرين وإحداث الانسجام بين أعضاء الفريق.
تطوير الموظفين والروح الإيجابية
أعطى شوبرت تفصيلاً عن فهم القائد لشخصيات من يعملون معه، وأهمية تحفيزهم وتشجيعهم. نتيجة لذلك، يجب أن تكون الروح الإيجابية حاضرة دائماً في بيئة العمل.
تمارين عملية وتطبيقية
شهد اليوم الأول من البرنامج التدريبي تمارين عملية، منها عرض مرئي لقصة حقيقية تتضمن مواقف حرجة لفريق عمل. ومن ثم، أتيحت للمتدربين فرصة وضع سيناريوهات بديلة وتحليل شخصيات فريق العمل والقرارات التي أدت إلى مواقف مختلفة. كلية الجبيل الصناعية تحتفي بتخريج 357 من طالباتها.
يمكنك أيضاً الاطلاع على إزالة مباني الخبر الآيلة للسقوط.
لمزيد من المعلومات حول القيادة، يمكنك زيارة القيادة على ويكيبيديا.






