الأمن العام يكرم الفائزين بمسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الأمنية. لذلك، يمثل هذا التكريم تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة بالقرآن الكريم وعلومه، وتشجيعاً لرجال الأمن على التمسك بهدي الكتاب والسنة. يهدف هذا الحفل إلى تقدير جهود حفظة كتاب الله من منسوبي القطاعات الأمنية، وتعزيز القيم الإسلامية في المجتمع.
أهمية مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم
بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله المسند كلمةً قيّمة. في الواقع، عدّ معاليه المسابقة من شواهد الخير التي تدلل على اهتمام الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - بالقرآن وعلومه. علاوة على ذلك، أكد أن المسابقة امتداد لدعم القيادة لحفظ القرآن وتدبر آياته، وأن اهتمام الأمن العام بكتاب الله يحصن رجل الأمن من الزيغ والأفكار الهدامة.
وأضاف معاليه أن رجال الأمن يضربون أروع الأمثلة ويسطرون أقوى البطولات في الدفاع عن الوطن، متخذين من كتاب الله دستوراً في كل جوانب حياتهم. نتيجة لذلك، فإن الدفاع عن البلاد هو دفاع عن الدين والعقيدة والوطن. كما أشار إلى أن المسابقة في نسختها السادسة تبين عناية رجال الأمن بكتاب الله وتعلمه وتعليمه لما فيه من العزة والتمكين والنور والهدى.

كلمة رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
عبر معالي رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن شكره للأمن العام على إقامة هذه المسابقة النافعة المفيدة. بالإضافة إلى ذلك، دعا الله أن يرحم مؤسس الجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - وأن يجزل له الأجر والثواب. ومن الجدير بالذكر أنه أشاد برجال الأمن وجهودهم ونشاطهم وبذلهم في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار، متمنياً لهم التوفيق والسداد في خدمة الوطن.
ودعا معاليه الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لكل خير، وأن يوفق سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد لكل خير. ختاماً، قال السند إن من حقنا أن نفاخر بهذه البلاد باتخاذها كتاب الله عقيدة ومنهجاً ودستوراً، مشيداً بجهود ولي العهد في محاربة الإرهاب والقضاء على الفتن، ومثمناً جهود رجال الأمن في الدفاع عن الدين والوطن.
أهداف المسابقة وأهميتها الاستراتيجية
من جهته، أكد مدير إدارة التوجيه الفكري والمعنوي بالأمن العام المشرف على لجان المسابقة، العميد الدكتور سعيد بن مشبب القحطاني، أن المسابقة شهدت تنافساً كبيراً بين منسوبي وزارة الداخلية. في الواقع، يُعد حفظ كتاب الله صيانة لهم من الفتن وحفاظاً على طاقاتهم من الضياع وتحصيناً لهم من الأفكار المنحرفة لمواجهة التهديدات التي تواجه أمن الوطن.
وأشار إلى أن المسابقة تأكيد لاهتمام وزارة الداخلية بجانب الإرشاد والتوجيه والارتقاء بمستوى رجل الأمن. لذلك، تقام المسابقة في ظل رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبمتابعة معالي مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج. يمكنك الاطلاع على المزيد حول حلول إجراءات الدفع المرفوضة في برنامج حساب المواطن.

نتائج المسابقة وجوائزها
وأضاف القحطاني أن المسابقة تهدف إلى إبراز دور وزارة الداخلية في خدمة القرآن الكريم، وإعانة منسوبيها في القطاعات الأمنية على حفظه وتجويده، وربطهم به علمًا وعملاً، وتعزيز دوره في حياتهم العملية. كما تهدف إلى تقوية الجانب الإيماني والرقابة الذاتية لدى رجل الأمن.
كشف القحطاني أن عدد المشاركين في المرحلة الأولى بلغ نحو 439 متسابقاً و60 متسابقة، وبلغ عدد الرجال المتأهلين في المرحلة النهائية 99 متسابقاً، بينما بلغ عدد المتأهلات 25 متسابقة. فاز بجوائز المسابقة 25 فائزاً وعشر فائزات، أغلبهن من المديرية العامة للسجون. يمكنك قراءة قصة بائع نجران ومصحفه الملهمة.
وأكد أن جوائز المسابقة بلغت أكثر من 988 ألف ريال، وزعت على الفائزين وعدد من المشاركين. القرآن الكريم هو مصدر الإلهام والهدى.























