مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة اختتم هذا الأسبوع اللقاء التاسع لمؤسسي المركز، والذي أقيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير المدينة المنورة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة في 11 مايو الحالي بالمدينة المنورة. لذلك، يمثل هذا اللقاء محطة هامة في دعم أبحاث الإعاقة وخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
أهمية اللقاء التاسع لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة
الاحتفالية حظيت بدعم من العضو المؤسس عبدالعزيز بن أحمد بغلف. في الواقع، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس أمناء المركز بجهود عبدالعزيز بغلف في عضوية المؤسسين ودعمه المتواصل للعديد من نشاطات المركز ومشاريعه البحثية. علاوة على ذلك، فإن دعم المؤسسين يمثل ركيزة أساسية لنجاح المركز.
كما ثمن العضو المؤسس عبدالعزيز بغلف بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز في رعاية كل ما يقوم به المركز من برامج بحثية ومشاريع تصب في خدمة قضايا الإعاقة وخدمة ذويهم. ومن الجدير بالذكر أن المركز يسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات لذوي الإعاقة.
اتفاقيات وشراكات مهمة
أثمر هذا اللقاء عن توقيع مجموعة من الاتفاقيات الهامة. على سبيل المثال، أعلنت مؤسسة الأميرة العنود الخيرية عن احتضانها لقضية الصم من خلال مبادرتها في إنشاء مركز تدريب وطني للغة الإشارة ومركز ترجمة. بالإضافة إلى ذلك، يهدف هذا المركز إلى تسهيل التواصل للأصم في أي موقع من خلال الترجمة الفورية عبر الهاتف.
كما تم توقيع عقود شراكة مع أمارة وأمانة المدينة المنورة، والجامعة الإسلامية، والرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، ومؤسسة التعليم الفني. نتيجة لذلك، ستساهم هذه الشراكات في توسيع نطاق عمل المركز وتحقيق أهدافه بشكل أفضل.
إنجازات جديدة للمركز
هذا بالإضافة إلى تدشين برنامج التدريب عن بعد والبرنامج المسح الوطني لصعوبات التعلم. في الواقع، يعتبر هذان البرنامجان من أهم إنجازات المركز التي تحققت مؤخراً. ختاماً، تساهم هذه البرامج إسهاماً كبيراً في دفع أبحاث الإعاقة وخدمة المعاقين في جميع المجالات الحياتية التي يحتاجون إليها. ويكيبيديا تقدم معلومات إضافية حول أبحاث الإعاقة.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول المستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله بن مجدوع: يوم التأسيس بداية المجد وشموخ المستقبل.






