مدارس الرياض تستضيف مؤتمر أدفانسيد السنوي 2017 بحضور ورعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، بالإضافة إلى نخبة من قيادات التعليم في المملكة العربية السعودية. يهدف هذا المؤتمر إلى توضيح المعايير الجديدة لمنظمة الاعتراف الأكاديمي (أدفانسيد) والتركيز على دور البيئة المدرسية في عملية التعليم. علاوة على ذلك، يعرض المؤتمر تجارب حية ومشاغل تربوية موجهة لقادة ومعلمي مدارس البنين والبنات داخل وخارج المملكة.
أهمية استضافة مدارس الرياض لمؤتمر أدفانسيد
أكد معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أن احتضان مدارس الرياض لهذا المؤتمر يمثل فرصة قيمة للتربويين للاطلاع على تجربة أدفانسيد في مجال الاعتماد الأكاديمي. لذلك، يمكنهم الاستماع والمحاورة مع المختصين من المنظمة، مما يساهم في تطويرهم المهني وبناء التعليم. في الواقع، تجويد العملية التعليمية وتطوير المناهج وقدرات المعلمين هي عناصر أساسية لرفع كفاءة التعليم وتلبية احتياجات المستقبل.
نتيجة لذلك، سينعكس هذا التطور على أداء المعلمين في العمل والتعامل المباشر مع الطلاب. بالإضافة إلى ذلك، أوضح الوزير أن هذه الجهود تهدف إلى تحقيق رؤية المملكة في تطوير التعليم.
شراكة مدارس الرياض مع منظمة أدفانسيد
صرح مدير عام مدارس الرياض وعضو منظمة أدفانسيد، الأستاذ عبدالرحمن الغفيلي، أن مدارس الرياض أقامت شراكة مع منظمة أدفانسيد. ومن ملامح هذه الشراكة، تقوم المدارس باستضافة المؤتمر السنوي في المملكة العربية السعودية. ومن الجدير بالذكر أن المنظمة اعترفت بالبرنامج الوطني لمدارس الرياض، مما يجعلها أول مدرسة تحصل على هذا الاعتراف في المملكة وفقًا لمعايير أدفانسيد.
وذكر الغفيلي أن مبادرة (مدارس الرياض الافتراضية) هي الأهم بالنسبة لهم. تتمثل هذه المبادرة في تقديم خدمة لأبناء الطلاب السعوديين المبتعثين في الخارج، من خلال تدريسهم مواد (التربية الإسلامية واللغة العربية والاجتماعيات). خُدمت هذه المبادرة أبناء المبتعثين في المملكة المتحدة (بريطانيا) على سبيل التجربة، بعد موافقة معالي وزير التعليم. ثم سيتم تقييم البرنامج وتطويره، قبل تعميمه على جميع أبناء المبتعثين في العام القادم.
علاوة على ذلك، فحصت منظمة أدفانسيد البرنامج الإلكتروني واعتمدته، مما يعني أن دراسة أي طالب في مدارس الرياض الافتراضية، سواء داخل أو خارج المملكة، ستكون معترفًا بها ضمن معايير الاعتماد الأكاديمي.
رؤية منظمة أدفانسيد
أعربت الدكتورة آنيت بولنج، الرئيس التنفيذي لمنظمة أدفانسيد، عن تقديرها للتوجهات والرؤى للمملكة العربية السعودية في مجال التعليم. لذلك، تسعى المنظمة إلى تعزيز شراكتها مع وزارة التعليم في المملكة لدعم التعليم والكادر الإداري. في الواقع، هذه فرصة عظيمة لتعزيز التعاون وتحقيق أهداف مشتركة.
نبذة عن منظمة الاعتماد الأكاديمي (أدفانسيد)
أدفانسيد هي منظمة غير ربحية وحيادية، تضم أكبر مجتمع من المتخصصين في التعليم في العالم. تقوم المنظمة بإجراء مراجعات خارجية دقيقة وميدانية للمراحل الدراسية المختلفة، من التمهيدي وحتى الصف الثاني عشر، وللأنظمة المدرسية. تهدف هذه المراجعات إلى التحقق من أن جميع المتعلمين يدركون إمكاناتهم كاملة.
أدفانسيد لديها خبرة تزيد عن 100 عام في مجال اعتماد المدارس. هي ليست مجرد وكالة اعتماد عادية، بل تركز على مساعدة المدارس على التطور. بالجمع بين المعرفة والخبرة ومهارات الاستشارات الإدارية، تعمل أدفانسيد مع 34000 مدرسة ونظام مدرسي، وأكثر من 4 ملايين معلم، وأكثر من 20 مليون طالب في أنحاء الولايات المتحدة و 70 دولة أخرى.
يمكنك معرفة المزيد عن منظمة أدفانسيد على ويكيبيديا.
الخبر ..حجز ٥٤ دباب عشوائي لمخالفتها الأنظمة والعمل دون ترخيص : المزيد من التفاصيل هنا.






