محمد بن سلمان أكد على أن العام الذي يوافق الذكرى الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين يمكن أن يُطلق عليه عام الحزم والإنجازات. هذا العام شهد تحولات كبيرة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
رؤية محمد بن سلمان لإعادة هيكلة الدولة
في الواقع، أصدر خادم الحرمين الشريفين أوامراً سامية بإعادة هيكلة أجهزة الدولة، وخاصة أجهزة مجلس الوزراء. لذلك، تم إلغاء العديد من المجالس والهيئات، وتكوين مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. علاوة على ذلك، أسهم مجلس الشؤون السياسية والأمنية في تفعيل رؤى خادم الحرمين الشريفين على المستويين السياسي والأمني.
نتيجة لذلك، تعزز موقع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي. ومن الجدير بالذكر أن المملكة أصبحت مقصداً للعديد من زعماء العالم وقادته، مما يؤكد ثقلها وموقعها المتميز في خارطة العالم. بالإضافة إلى ذلك، شهدت المملكة تطورات هامة في سياستها الخارجية.
دعم اليمن ومحاربة الميليشيات الانقلابية
أردف سمو الأمير محمد بن سلمان أن استجابة خادم الحرمين الشريفين للحكومة الشرعية في اليمن، بمشاركة العديد من الدول العربية والإسلامية، ساهمت في عودة الحكومة الشرعية للأراضي اليمنية. ختاماً، كان هذا الدعم حاسماً في استعادة الاستقرار في اليمن.
محاربة الإرهاب وتشكيل التحالف الإسلامي العسكري
في الواقع، دعا خادم الحرمين الشريفين إلى محاربة الإرهاب والتصدي له من خلال تشكيل التحالف الإسلامي العسكري بقيادة المملكة. لذلك، تم تأسيس مركز عمليات مشتركة في مدينة الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية في محاربة الإرهاب. ومن ناحية أخرى، تم تطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود.
لقد لقيت هذه الدعوة استجابة وترحيباً من العديد من الدول الشقيقة والصديقة. بالإضافة إلى ذلك، عززت هذه المبادرة التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.
الجانب الاقتصادي والتنمية
استمرت حكومة المملكة، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، في تحديد الأولويات الاقتصادية والمبادرات والبرامج اللازمة لدعم المشروعات التنموية المختلفة. لذلك، تم مراعاة آثار انخفاض أسعار النفط على موازنة الدولة ومعالجتها بما لا يؤثر على احتياجات الوطن والمواطن. علاوة على ذلك، كان لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية جهود كبيرة في تنفيذ هذه التوجيهات.
اتخذت خطوات عملية لإعادة هيكلة اقتصاد المملكة لتحقيق أحد أهم أهداف المملكة التنموية، وهو تنويع مصادر الدخل وتقليص الاعتماد على النفط. نتيجة لذلك، تم وضع خطط مرسومة على المدى القريب والمتوسط والبعيد. المرور يعلن إنشاء مدارس لتعليم القيادة هي مثال على هذه الجهود التنموية.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين راعياً لمسيرة البناء والتنمية في المملكة، وسدد جهوده في خدمة دينه ووطنه وشعبه.






