تغطيات- واس:
تأكيدًا على مبادئ العدالة، صرح وزير العدل الشيخ الدكتور وليد الصمعاني بأن المدانين الذين نُفذ بحقهم أحكام القتل خضعوا لمحاكمات عادلة طبقت فيها كافة الضمانات القضائية. لذلك، تهدف هذه المحاكمات إلى تحقيق العدالة المنشودة. وأوضح أن القضاء في المملكة مؤسسي وموضوعي، يستند في أحكامه وأنظمته على أحكام الشريعة الإسلامية التي أعادت الحقوق واقتصت من المذنبين وأنصفت المظلومين. علاوة على ذلك، القضاء مستقل لا سلطان عليه إلا سلطان الشريعة الإسلامية، وهذا ما أكدته أنظمة المملكة وشدد عليه ولاة الأمر – حفظهم الله. وأضاف قائلاً: “إن ولاة أمر المملكة أعطوا اهتمامًا وعناية كبيرة بمرفق القضاء، ودعموه بكل السبل التي من شأنها تطويره لتحقيق العدل بإذن الله”.
ضمانات المحاكمة العادلة في المملكة
بين وزير العدل أن محاكمات المتهمين في المحكمة الجزائية المتخصصة، كغيرها من محاكم المملكة، تمتعوا بالحقوق والضمانات التي تضمن لهم محاكمة عادلة أمام قضاة مستقلين. في الواقع، لا سلطان على هؤلاء القضاة في قضائهم لغير سلطان الشريعة الإسلامية. ويحق للمتهم فيها أن يستعين بمحامٍ للدفاع عنه، وأن يعترض على الأحكام الصادرة عليه بالطرق المقررة للاعتراض. نتيجة لذلك، إذا حُكِمَ ببراءته فقد كفل النظام حقه في التعويض العادل عما أصابه من ضرر؛ عملاً بما قررته الشريعة الإسلامية في قاعدة رفع الضرر.
أسس القضاء الشرعي في المملكة
أكد وزير العدل أن القضاء بحمد الله لديه قواعد شرعية تحكم جانب التجريم والعقوبة في النواحي الجنائية، ولديه وقائع محددة تطرح أمامه. بالإضافة إلى ذلك، الأحكام الصادرة من قضاء المملكة يراعى فيها قواعد الإثبات الشرعية ومعايير التكييف الصحيح للوقائع، دون النظر إلى انتماءات أطراف النزاع الفكرية أو العرقية أو الطائفية، وفق ماجاءت به الشريعة الإسلامية من مبدأ المساواة والعدل بين الخصوم. الشريعة الإسلامية هي الأساس الذي يقوم عليه القضاء في المملكة.
مواجهة التطرف والإرهاب
لفت الدكتور الصمعاني النظر إلى أنه يزداد الأسى حين يستحل الدم الحرام، ويستباح هدم بيوت الله من الجماعات والتنظيمات التي اتخذت التكفير منهجاً والإجرام سلوكاً. فما أشد بؤس تلك النفوس التي أخلدت إلى الأرض وخالفت شريعة الإسلام، وانتهكت الحرمات، وفارقت الجماعة، وهجرت سنة رسول الرحمة، الذي نهى عن إيذاء الحيوان؛ فضلاً عن إزهاق روح الإنسان. ومن الجدير بالذكر أن المملكة تسعى جاهدة لمواجهة هذه الظواهر بكل قوة وحزم.
وأكد في ختام حديثه أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – لم تدخر جهداً في محاربة الإرهاب ومكافحته، لينعم المواطن والمقيم بالأمن والأمان والاطمئنان. مثمناً الجهود التي تبذلها المؤسسة القضائية في تحقيق العدالة وتطبيق الحدود الشرعية على كل من ثبتت إدانته بالجرائم المنسوبة إليه، داعياً الله عز وجل أن يحفظ لبلادنا أمنها وأمانها وإيمانها وأن يهدي ضال المسلمين ويردهم إلى جادة الصواب. مبادرات الشباب تعكس التزام المملكة بتعزيز الأمن والاستقرار.






