مجتمع مترابط هو أساس قوة المملكة العربية السعودية، وقد حافظ أبناء هذا الوطن على الألفة والتآخي عبر التاريخ. هذا المقال يسلط الضوء على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الأعمال الإرهابية التي تسعى لزعزعة الاستقرار.
أهمية المجتمع المترابط في مواجهة الإرهاب
لقد تعود أبناء هذا الوطن الكريم على الألفة والتآخي والتسامح والترابط منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيّب الله ثراه - وأبنائه من بعده، وصولاً إلى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه. لذلك، يمتاز هذا الوطن بتعاضد شعبه المخلص والتفافه بقيادته الحكيمة - أيدها الله.
بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد فرق بين أبناء المملكة في جميع مناطقها وأطيافها، فهم يد واحدة في السرّاء والضرّاء. في الواقع، ما تعيشه محافظة القطيف وجميع مناطق المملكة خير دليل وشاهد على ذلك.
محاولات زعزعة الوحدة الوطنية
أعداء الوطن يحاولون بكل ما لديهم أن يشقوا صف مجتمعنا المترابط. نتيجة لذلك، كشفت العملية الإجرامية الجبانة في بلدة «القديح» عن مدى حقدهم الدفين وسعيهم في تمزيق وحدة هذا الوطن الكريم.
هذه الجماعات الإرهابية هي عناصر ضالة تحاول بين الفينة والأخرى ممارسة خططها الخبيثة في بث روح الكراهية والبغضاء وترهيب الآمنين ومحاولة زعزعة الأمن الذي بات مكشوفاً لجميع مكونات الشعب السعودي. علاوة على ذلك، هذه الجماعات الإرهابية متجردة من الإنسانية، ونزع من قلوبهم الرحمة، والدين الإسلامي منها براء، بل هم أعداء البشرية جمعاء.
قوة الشعب السعودي في التصدي للإرهاب
فلن يستطيعوا بحول من الله وقوته أن يحدثوا فتنة بين أبناء هذا الشعب الذي يتصف بالتآخي والتآلف والاحترام والتقدير لبعضه البعض. ختاماً، الشعب السعودي النبيل قد استاء لتلك الجريمة الشنعاء واستنكرها استنكاراً شديداً.
ومن الجدير بالذكر أن زحام السيارات وتدافع المتبرعين بالدم في مستشفى القطيف ومستشفيات المملكة لهي أبلغ رسالة لأعداء الوطن، وأنه لم ولن تفرّقه تلك الأعمال الإجرامية الجبانة، وأنه سيقف سداً منيعاً في وجه الطائفية البغيضة وكل من يهدد أمن الوطن. ماذا بعد كورونا؟ يوضح أهمية التكاتف في أوقات الأزمات.
اللهم احفظ وطننا من الأعداء ورد كيدهم في نحورهم. الإرهاب يمثل تهديداً عالمياً يتطلب جهوداً مشتركة لمواجهته.
يمكنك أيضاً قراءة المزيد عن عدالة الأحذية.

