مدني تبوك يؤكد أن الأشلاء المنتشلة من البئر تعود للطفلة لمى. فحص الحمض النووي هو الذي حسم الأمر، وأنهى الجدل الدائر حول هوية الجثة. لذلك، تم تسليم الأشلاء للطب الشرعي لإجراء المزيد من الفحوصات.
تأكيد هوية الطفلة لمى بنت عايض الروقي
أعلن المركز الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة تبوك أنه تم انتشال أشلاء جثة من بئر، ومن المرجح أنها تعود للطفلة لمى. بالإضافة إلى ذلك، تم أخذ عينات من والديها لإجراء اختبارات الحمض النووي الوراثي (DNA). ونتيجة لذلك، صدر تقرير الأدلة الجنائية صباح يوم الخميس الموافق 5/3/1435 هـ، والذي أكد أن الطفلة لمى هي ابنة عايض بن راشد الروقي.
من ناحية أخرى، أكد الناطق الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة تبوك، العقيد ممدوح العنزي، أن النتائج التي تم التوصل إليها تدحض الافتراءات والإشاعات التي تم تداولها في الأيام الماضية. علاوة على ذلك، هذه الإشاعات أساءت إلى ذوي الطفلة البريئة وإلى الجهود التي اتخذت من قبل الجهات المعنية.
التحقيقات والنتائج النهائية
في الواقع، كانت هناك العديد من التكهنات حول هوية الجثة المنتشلة من البئر. ختاماً، أظهرت نتائج فحص الحمض النووي (DNA) بشكل قاطع أن الأشلاء تعود للطفلة لمى. ومن الجدير بالذكر أن هذه النتائج أنهت حالة من القلق والترقب لدى أسرة الطفلة والمجتمع المحلي.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالقضايا الاجتماعية هنا.






