كلية المسجد النبوي هي الوجهة الجديدة للقسم العالي بمعهد المسجد النبوي، وذلك في إطار سعي دائم لخدمة الحرمين الشريفين ونشر العلم الصحيح. يهدف هذا التحويل إلى تعزيز رسالة الحرمين العلمية والتوجيهية والإرشادية، بالإضافة إلى الاهتمام بطلاب العلم من مختلف أنحاء العالم. لذلك، يمثل هذا القرار خطوة مهمة في تطوير التعليم الديني.
أهمية تحويل القسم العالي إلى كلية المسجد النبوي
أصدر معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، قراراً بتحويل القسم العالي إلى كلية المسجد النبوي. في الواقع، يهدف هذا التحويل إلى خدمة الإسلام ونشره، وحماية العقيدة الإسلامية، وتقوية الروابط العلمية بين المسلمين في جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك، يسعى هذا القرار إلى تحقيق أهداف متعددة، بما في ذلك عمارة المسجد النبوي بالعلوم، وتكوين علماء قادرين على قيادة الأمة.
أهداف كلية المسجد النبوي
تتمثل الأهداف الرئيسية لكلية المسجد النبوي في تكوين طلبة وعلماء يستطيعون النهوض بمسؤولياتهم في تعليم الأجيال القادمة، وتزويدهم بالعلم الصحيح. نتيجة لذلك، ستكون الكلية منارة هداية تضيء الطريق للسالكين في مختلف البلدان. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الكلية إلى تقوية أواصر الأخوة الإسلامية من خلال جمع طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي في حلقات العلم.
تعزيز الوسطية والاعتدال
تهدف الكلية إلى ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال من خلال ربط الطلاب بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. من ناحية أخرى، ستعمل الكلية على توثيق الصلة بين الطلاب وأهل العلم الراسخين، سواء من خلال الكتب العلمية أو من خلال تلقي العلم مباشرة منهم. ختاماً، تسعى الكلية إلى أن تكون منبراً للعلم والمعرفة، ومصدراً للإشعاع الديني.
الاستفادة من الإمكانات المتجددة
أشار معالي الرئيس العام إلى أن كلية المسجد النبوي ستؤدي رسالتها بشكل أوسع مستفيدةً مما يتجدد من إمكانات ووسائل، مع المحافظة على أصالة المنهج ومتانة الأساس وقدسية المكان. ومن الجدير بالذكر أن القسم العالي معادل أكاديمياً ومعتمد من عدد من الجامعات ووزارة التعليم، مما يعزز مكانته العلمية.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول التعليم في المملكة العربية السعودية من خلال وزارة التعليم السعودية.
كما يمكنكم الاطلاع على جمعية أسر التوحد بالشرقية تطلق أولى فعالياتها.






