تستعد السعودية لتوقيع اتفاقية مع جيبوتي تمكنها من افتتاح أول قاعدة عسكرية سعودية في المدينة الاستراتيجية. لذلك، يمثل هذا تطوراً هاماً في العلاقات بين البلدين.
السعودية تفتتح أول قاعدة عسكرية في جيبوتي
بحسب موقع “جلف نيوز”، نقلاً عن سفير جيبوتي في الرياض، ضياء الدين باخرمة، فإن حكومة بلاده تتطلع لتوقيع اتفاقية تمنح المملكة أول قاعدة عسكرية لها في هذا البلد الساحلي الواقع شرق القارة الإفريقية. علاوة على ذلك، أوضح السفير باخرمة أن الجانبين السعودي والجيبوتي سيوقعان الاتفاقية في القريب العاجل. نتيجة لذلك، اتسع التعاون بينهما في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية والسياسية مؤخراً.
تفاصيل الاتفاقية ومجالات التعاون
صرح السفير الجيبوتي لصحيفة الشرق الأوسط قائلاً: “ستشمل الاتفاقية تنظيم التعاون بين الطرفين في عدة مجالات، برية وبحرية وجوية وعسكرية أخرى”. ومن الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية تعكس عمق العلاقات الثنائية بين الرياض وجيبوتي.
أوضح السفير أن الزيارة الأخيرة لرئيس جيبوتي، إسماعيل عمر جيلة، للمملكة والتقائه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كانت بمثابة نقطة انطلاق لعلاقات أكثر متانة وإيجابية بين البلدين. في الواقع، كانت هذه الزيارة حاسمة في تعزيز الثقة المتبادلة.
رؤى مشتركة ومناورات رعد الشمال
أكد باخرمة أن كلا الزعيمين يتشاركان نفس وجهات النظر حول جميع القضايا الحساسة التي تخص المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، دفع ذلك رئيس جيبوتي للموافقة على مشاركة بلاده في مناورات رعد الشمال. ختاماً، تعكس هذه المشاركة التزام جيبوتي بدعم الأمن الإقليمي.
أهمية الموقع الاستراتيجي للقاعدة
تعد المملكة ثالث دولة تحصل على حق إنشاء قاعدة عسكرية لها في المدينة الإفريقية الاستراتيجية، الواقعة عند مضيق باب المندب، الذي يعد بوابة الدخول إلى قناة السويس المصرية، بعد كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. تضم القاعدة الأمريكية في جيبوتي قرابة 4000 جندي، مما يجعلها أكبر قاعدة لواشنطن في القارة الإفريقية. Camp Lemonnier هي القاعدة الأمريكية الرئيسية.
تداعيات الاتفاقية على العلاقات الإقليمية
لفتت عدة مواقع أمريكية إلى أن هذه الاتفاقية قد تعني تدهوراً أكبر في العلاقات بين جيبوتي وإيران. خاصة بعد إعلان جيبوتي قطع علاقاتها مع طهران احتجاجاً على التعدي الإيراني على سفارة المملكة. مكة.. القبض على مستدرج القاصرات واستغلالهن بالتصوير بمشاهد خادشة للحياء.
يتوقع مراقبون أن تقلل هذه الاتفاقية من نفوذ إيران في تهريب المزيد من الأسلحة للمتمردين الحوثيين عبر جيبوتي. من ناحية أخرى، ستعزز هذه الخطوة الأمن الإقليمي.






