تعتبر مبادرة إنشاء قاعات حاسب آلي في سجون الرياض خطوة مهمة نحو تأهيل النزلاء وإعادة دمجهم في المجتمع. تهدف مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية من خلال هذا المشروع إلى تزويد النزلاء بالمهارات اللازمة لسوق العمل، وتمكينهم من بدء مشاريعهم الخاصة. يمثل هذا المشروع جزءًا من جهود المؤسسة المستمرة لدعم الفئات المحتاجة، وتقديم المساعدة لهم لتحقيق حياة كريمة.
إنشاء قاعات حاسب آلي في سجون الرياض: تفاصيل المشروع
اعتمدت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية إنشاء أربعة قاعات للحاسب الآلي في أربع سجون تابعة لمنطقة الرياض. لذلك، يأتي هذا المشروع ضمن إطار "حاضنات السجون"، وهو برنامج يهدف إلى تأهيل النزلاء الذين يقتربون من إنهاء محكومياتهم. علاوة على ذلك، تبلغ الطاقة الاستيعابية لكل قاعة أكثر من 25 نزيلًا، مما يتيح الفرصة لعدد كبير من النزلاء للاستفادة من هذه المبادرة.
أهداف المشروع وأهميته
أوضح الأمين العام للمؤسسة، الدكتور عيسى الأنصاري، أن إنشاء هذه القاعات يهدف إلى تفعيل الاتفاقية المبرمة مع الإدارة العامة للسجون بالمملكة. في الواقع، تهدف هذه الاتفاقية إلى تأهيل وتدريب النزلاء على مهارات الحاسب الآلي، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لهم أو مساعدتهم في فتح مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة. بالإضافة إلى ذلك، تم زيارة أربعة سجون في منطقة الرياض للوقوف على المواقع المناسبة لإنشاء القاعات.
توسع المشروع ليشمل مناطق أخرى
من ناحية أخرى، تم اعتماد إنشاء قاعة حاسب آلي في سجون جازان والمدينة المنورة وحائل وتبوك وعرعر ضمن المشروع خلال الفترة المقبلة. ختاماً، تم الانتهاء من زيارة مواقع إنشاء هذه القاعات داخل سجون المناطق المختلفة. ومن الجدير بالذكر أن مشروع حاضنات السجون يركز على مسارين رئيسيين: التأهيل والتوظيف، بالإضافة إلى توفير التمويل والدعم للمشاريع التي يطلقها النزلاء بعد إطلاق سراحهم.
برنامج "مشروعي" ودعم ريادة الأعمال
نتيجة لذلك، يتيح برنامج "مشروعي" للمخرجات السجون الحصول على الدعم المالي والإداري لإطلاق مشاريعهم الخاصة. حتى الآن، نجح البرنامج في افتتاح 6 مشاريع في المنطقة الشرقية، وتم اعتماد 5 مشاريع جديدة على مستوى المملكة. الجمرك السعودي يساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
يمكنك الاطلاع على المزيد من أخبار المؤسسات الخيرية مثل مستشفى الهيئة الملكية بالجبيل.






